بينما قامت ثورة يناير والشارع السياسى متنازع عليه بين تيارات رئيسية وهى التيار الدينى وحزب السلطة والتيار اليسارى الاشتراكى الناصرى، وبعض التيارات اليمينية الضعيفة المتناثرة.... هذا وقد أضفى على الأغلبية الصامتة للشعب المصرى لقب حزب الكنكة... و هم جموع الشعب المشغولين عن السياسة بأعمالهم وإنتاجهم وتربيه صغارهم نرى اليوم فى مصر حزبا جديدا يستعد بقوة للانتخابات البرلمانية القادمة وأسميه أنا حزب الكنكة لأنهم مجموعة من العاطلين الفاشلين المنتشرين على المقاهى المعروفين فى كل الأحياء بتاريخهم الأسود الفاشل فمنهم من فشل فى أن يصبح مطربا كعمرو دياب أو لاعبا مرموقا على غرار بركات ملك الحركات، ومنهم من فشل حتى فى أن يصبح محامى أو محاسب فى شركات الاتصالات العالمية لعدم درايته باللغات الأجنبية أو مهارات الكمبيوتر العملية.... هو بس الفيس وشوية فوتو شوب .... حزب الكنكة اليوم لابسين بدل آخر شياكه و منتشرون فى كل شوارعنا و على كل مقاهينا ونقابلهم يوميا.... ايه يا برنس الشياكه دى بتشتغل أيه دلوقت ؟؟؟؟... ناشط سياسى ... أيوه وبره السياسة بتعمل ايه ؟؟؟؟؟ ... مرشح لمجلس الشعب ... و يبتدى بقى يقولك فين العيش فين الحرية فين العداله الاجتماعية.... الشعب مش حيسكت ... يا نهار أسود هى وصلت للشعب ... انت بتتكلم باسم الشعب يا معلم ؟؟؟؟؟؟ ... ولو سفطت أن شاء الله فى الانتخابات حتشتغل أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ .... يا عم جاوبنى أبوس إيديك .... حارجع ناشط ... بس خلاص أنا أسف يا عم ... اتفطم بقى .... حزب الكنكة يا إخوانى هو باختصار مجموعة من الفاشلين وجدوا أخيرا ضالتهم .... دماغكوا.... دماغكوا أبوسها .... حزب الكنكة خطر كبير فاجتنبوه.
صورة أرشيفية