خالد صلاح

أكرم القصاص

نصف الكوب التانى

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014 06:54 ص

إضافة تعليق
الخلاف دائما بين المسؤول والمواطن على نصف كوب وليس الكوب كله، الحكومة تطالب المواطن بأن يرى النصف المملوء والمواطن يرى النصف الفارغ، ويبقى الحال على ماهو عليه. ويظل الخلاف قائما ومستمرا بلا نقطة لقاء.

حكومة نظيف وما قبلها فى عهد مبارك كانت تطالب المواطن بأن يرى نصف الكوب الملآن ونسبة النمو المرتفعة التى تخطت %7، بينما المواطن لم يكن يرى ترجمة لنسبة النمو فى حياته، يرى الزحام والفقر وسوء أحوال التعليم والعلاج، كانت هناك مشروعات وتوسع عقارى لايترجم فى شقة للمواطن وأبنائه، ممن يتكدسون فى العشوائيات والأحياء الشعبية. كانت الأرقام الرسمية ونصف الرسمية تشير إلى أن الفقراء فى مصر %55 على الأقل..

نصف الكوب المملوء للمواطن يترجم إلى تعليم وعلاج ومسكن ومواصلات عامة محترمة، وقانون يطبق على الجميع، إذا كانت كان الكوب وإذا غابت فلا كوب ملآن ولا فارغ.

وعليه فإن الظاهر الآن وبعد ثلاث سنوات ونصف من يناير لا تزال نفس المعادلة قائمة، والخلاف قائم، هناك مواطنون يشاهدون ما يجرى ولديهم الرغبة فى التفاؤل، بشرط أن يروا علامة، ونصف الكوب بالنسبة لهم لم يظهر بعد، ربما يرون مشروعات مثل القناة والطرق، يسمعون عن اتجاه لتطوير التعليم والعلاج، حتى يمكنهم الثقة فى النصف الثانى من الكوب. لكنهم يفشلون فى رؤية الكوب وسط ظلام الكهرباء وعجز الحكومة عن تقديم تفسير مقنع. يشاهدون جولات رئيس الوزراء وبعض الوزراء، لكنهم فى الأقاليم والأحياء والمراكز والقرى لايجدون مسؤولا ويعانون من الظلم والفقر والمرض. ولايمكن لرئيس الوزراء أن يزور كل قرية فى المحافظات، وكل حى فى القاهرة ليكتشف أن رؤساء الأحياء لايعملون، وأن الزبالة والإشغالات والبلطجة مستمرة. وأن رئيس الوزراء لايزور دار السلام وعين شمس ليرى بنفسه أن الدولة غائبة والأحياء عاجزة أو متواطئة.

نصف الكوب للمواطن هو نصف الرغيف، وعلاج فى مستشفى، ومدارس حد أدنى، ومكان فى الأتوبيس، وميكروباص منضبط، وتوك توك ملتزم وله قانون، وشوارع بلا إشغالات، ساعتها سوف يستطيع رؤية المشروعات الكبرى، والزيارات الميدانية.

وربما على رئيس الوزراء أن يجرب الزيارات الميدانية للقرى والأحياء ليتعرف بنفسه على رؤساء مدن وأحياء وقرى فاشلين ومفسدين. وسيعرف أن الكوب التانى غائب، ويحتاج إلى إعادة هيكلة. ومهما كانت الموازنات والأرقام، سوف يظل كوب المواطن مختلفا ونصفه فارغا.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

علاج عنصر واحد من المشكله لا يعنى حل المشكله ولا يعنى بدء امتلاء الكوب

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ايضا مع الفساد والارهاب لا يمكن للكوب ان يمتلىء مهما كانت جهود البعض مخلصه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

عدد المدارس او تزايد عدد المستشفيات لن يحل مشاكل التعليم او الصحه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

للاسف نحن نهدر المليارات فى طبل ومزامير لا نأخذ منها الا نشاز اصواتها وجلب الصداع

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

المشاكل واضحه والحلول ممكنه ومتيسره ولكن اين الفكر المستنير المخلص

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

توزيع الاراضى على الشباب حل للفقر والبطاله والزحام والعنوسه وطريق سريع لبلوغ النهضه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

السياحه كنز مصر المفقود - لدينا اعظم مناخ واعظم سواحل واعظم أثار فى العالم كله

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ليس امامنا الا اقتحام الصحراء وتحلية مياه البحر باستخدام الطاقه الشمسيه

نعمة الخالق التى لا تقدر بثمن

عدد الردود 0

بواسطة:

sherif

نجيب رئيس وزراء يغلي الأسعار ويعذب الناس ونشيله الليلة وبعدين نغيره ونجيب رئيس وزراء تاني !!

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لا تخدعوا الشعب بالمظاهر الكدابه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة