"ما اتصورتش فى ميدان التحرير يبقى ما عشتش جو الثورة".. قاعدة غير رسمية أقرها كل المصريين بدون اتفاق منذ قيام ثورة 25 يناير 2011، ومع تطور الأحداث ارتفعت تطلعات الشعب المصرى وأصبح لكل مكان وذكرى وحدث صورة رسمية يلتقطها المصريون، ليوثقوا الثورة المصرية فى مجموعة صور مختلفة.
ومع تطور الأحداث وإبداع المصريين فى التقاط الصور الجذابة، وأصبح التصوير هو همهم الأول منذ أن تطرق أقدامهم ميدان التحرير، باعتباره رمز الثورة الأول، ولم يكن هذا للمصريين فقط، ولكن شارك الأجانب فرحة مصر والمصريين وأصبحوا يصورون أنفسهم مثلهم.
البداية بصورة "الدبابة" مع أفراد وجنود الجيش المصرى، وخاصة الأطفال التى أحبت الصعود إلى الدبابة والقيام بصور وكأنهم يقودونها إلى الأمام، وأصبحت موضة لصور العرائس فى ليلة زفافهم والاحتفال وإقامة الفرح بجانب الدبابة كبديل عن صور الاستديو والقاعات المغلقة.
وبالاستفتاء والانتخابات الأولى للرئاسة ثم مجلسى الشعب والشورى، سجل المصريون لحظاتهم فيها بالتصوير ليمتلئ "ميمورى" الموبايل وأجهزة اللاب توب بذكريات الثورة وتكسو صفحات المواقع والجرائد المصرية والأجنبية بأفكار التصوير المصرية والأحداث التى سجلوها فيها، لتكون الشاهد الحقيقى للأحفاد القادمين على عظمة المصريين فى مطالباتهم بحقوقهم، وجاءت أغلب الصور أمام أبواب اللجان، وباستخدام الحبر الفسفورى الذى اشتهر بصورة "الصباع البمبى".
ومع بداية ثورة 30 يونيو، عادت مرة أخرى لحظات المصريين وصورهم فى ميدان التحرير، وكل ميادين مصر، لتظهر لهم نفس الصورة مرة ثانية بكل تفاصيلها، ومعها كلماتها مرة أخرى للتعبير عن حريتهم، واستقلالهم، وبقاء الصورة المصرية رمز لتخليد الثورات والأحداث المصرية.
ومنذ 3 سنوات يشعر المصريون بتكرار الصورة نتيجة لتشابه الأحداث ولم يعرفون للحياة شكل آخر سوى الدبابة والجنود المصريين والميادين الممتلئة بالشعب للمطالبة بحقوقهم، حتى ظهر مشروع آخر يحمل فى خطواته الأولى أمل جديد، وخلفية جديدة لصورة جديدة، هو مشروع "محور قناة السويس"، ليسجلون بها صفحات يوم جديد وهم أمام "بلدوزرات" الحفر، والجواريف، فى موقع العمل.

تهافت المصريون على تصوير أنفسهم بالأعلام بجانب ميدان التحرير.

مشاركة الأجانب المصريين فى ثورة 25 يناير.

إقبال الشباب والأطفال على التصوير مع الدبابة وأفراد أمن الجيش المصرى.

صورة زفافك مع الدبابة ده الجديد.

الأعلام و"الأصابع" بالحبر الفسفورى صورة أساسية فى جميع الانتخابات.

العمال يبدأون حفر قناة السويس الجديدة.

نظرة الأطفال إلى مستقبل جديد بجانب أدوات حفر قناة السويس الجديدة.

المهندسون يعملون جاهدين للانتهاء من الحفر.

استبدال الشباب صورتهم من الدبابة فى التحرير إلى "البلدوزر" فى الإسماعيلية.

العمل هو هدف الشباب مع المشروع الجديد.
عبد الستار صبرى: إشراف الجيش على حفر القناة يضمن الالتزام بالموعد
غدا.. وفد شعبى يتوجه إلى مشروع تنمية قناة السويس.. ويؤكد: سنشارك فى الحفر