اختتم اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق تعقيبه بتكرار تقديم العزاء لأسر الشهداء، وقال لهم إنه يذكر بما قال فى فبراير إن استشهاد ذويهم كان نتيجة لمؤامرة خسيسة، وأن التاريخ سيثبت ذلك، وبالفعل أكد صدق ما ذكرته فنعيما لشهدائهم فى الجنة وسترتاح أرواحهم عند إظهار الحق.
وأضاف: "الآن لمست أن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعوتى ومن أحبه بأن يهيئ لى من أحبائه وأحباء الرسول من يرفع عنى الظلم".
ووجه "العادلى" الشكر للمحامين، موجهًا رسالة إلى جيش مصر العظيم، قائلًا إنه قام بدور كبير يليق بمكانة مصر، حيث حقن الدماء وهذا عهده دائما, وأنه عندما استشعر ان البلاد فى أطراف الانهيار بايدى الخونة والخائنين فى 23 يونيه أزاحهم عن البلاد، وأنه يكن لهم جميعا كل الحب والتقدير.