التيار الديمقراطى: مبادئ الثورة أساس تحالفنا.. ولا تصالح مع الفاسدين

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014 07:32 م
التيار الديمقراطى: مبادئ الثورة أساس تحالفنا.. ولا تصالح مع الفاسدين المهندس محمد سامى رئيس حزب الكرامة

كتب إيمان على - مصطفى عبد التواب
أعلن تحالف التيار الديمقراطى، أن إطار تحالفهم الانتخابى هو مبادئ محددة تنتمى إلى ثورة 25 يناير و 30 يونيو، التى تعلى من قضية الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، مؤكدين أنها ليست كشعارات للمتاجرة، بل كمبادئ سيناضلون من أجلها لتكون واقعا قانونيا وتشريعيا وسياسيا داخل مجلس النواب.

وشدد التحالف فى بيان له أن هذه المبادئ ستكون هى الأساس لأى ائتلاف يكونوا جزءا منه، معربين عن أملهم أن يتشكل أوسع ائتلاف ديمقراطى يتبنى هذه المبادئ ويغلب المصالح العامة على المصالح الحزبية فى مواجهة هذه الكتلة الفاسدة، وضد أى حكم استبدادى أو محاولة للاعتداء على الدستور الجديد الذى به الكثير من المكتسبات الديمقراطية والاجتماعية لصالح شعبنا بفئاته المختلفة.

وتابع التحالف فى بيانه: "لا يمكن أن نفصل مبادئ ومطالب الثورة وأهدافها عن مطالب المعركة السياسية، فمطالب الثورة بحلفائها انتقلت لهذه المعركة، كما انتقل خصوم وأعداء الثورة أيضا، وهؤلاء لن يجمعنا معهم حلف أو ائتلاف إلا حين يتم تطبيق عدالة انتقالية حقيقية تعطى هذا الشعب حقه الذى ضاع والظلم الذى لحق به".

وأضاف التحالف "ذاكرتنا مازالت حية ولن تقبل إعادة الفساد كما كان، كما لن تقبل عودة الفاسدين والقتلة للحياة السياسية ليتم إهالة التراب على أرواح الأبرياء الذين راحوا ثمن حلم تسعى أطراف عديدة إلى سرقته أو قتله تماما" مشددين على أن دورهم كان ومازال هو إبقاء هذا الحلم حيا فى أذهانهم وأذهان الشعب وتحويله إلى واقع لينعم الشعب بالحرية وليتقدم المجتمع إلى الأمام.

وأكد التحالف على أنه من الحاسم بالنسبة لهم تحديد مهامهم فى المرحلة القادمة، والتى اعتبروها بأنها قد تكون أخطر المراحل التى ستعيشها مصر، مؤكدين أن عليها تتوقف آمال الشعب فى أن ينجح فى قطف جزء من ثمار تضحياته أو أن يسلب منه –لفترة ليست قصيرة- هذا الثمن الذى دفعه فى مقابل حياة كريمة له و لأبنائه.

وأشار التحالف إلى أن القوى التى اختبأت السنوات الأولى من الثورة فى "جحورها" قد خرجت مرة أخرى تزهو بنفسها وتستخدم الأموال المنهوبة فى شراء الضمائر وتتاجر باسم الثورة فى سعيها إلى إعادة إنتاج نفسها سياسيا للحفاظ على مواقعها بالدولة مؤكدين أن هذه الدولة تبيح وتمنع وتهب الأموال والأراضى أو تسلبها بدون أدنى رقابة أو قوانين فاعلة.

وتابع التحالف: "هؤلاء بالتحديد يخرجون من الجحور متوشحين بمزاعم إسقاط حكم الإخوان، وكانه اختراعهم وابتكارهم هم، و ليس المجموعات الشبابية والأحزاب الثورية التى كافحت الإخوان لتمنع ميلاد أى حكم استبدادى جديد، فها هم يشكلون أحزابهم - أحزاب حماية الفساد – بأسماء جديدة ووجوه قديمة، ليدخلوا بها الحياة السياسية والنيابية وينعموا مرة أخرى بحماية الدولة وأجهزتها لهم".

واستطرد قائلا: "إن كنا لا نستطيع منع هؤلاء الذين أفسدوا الحياة السياسية ونهبوا أموالا وموارد الشعب على مر عقود من الزمن من المشاركة فى البرلمان مرة أخرى، نستطيع بشكل قاطع أن نقول إننا لن نضع يدنا فى يدهم".

واختتم البيان بالقول:"لا تصالح بين من نهب المال والأرض وخير البلد وباع ضميره ثم سن القوانين التى تحميه من العقاب وبين من ضحى بحياته ومستقبله لكى ترى هذه البلد ميلاد مواطنين أحرار لهم الحق فى الحياة وموارد ومصير البلد ولا تصالح مع من أفسد مؤسسات الدولة التى هى ملك للشعب وحولها إلى مؤسسات ملك للمال وحول حياة المواطنين إلى جحيم ولا تصالح مع من أجر البلطجية ليقتلوا ويعبثوا ويخربوا ويعتدوا على الثورة والثوار، ولا تصالح مع الذين استغلوا الدين لتحقيق مكاسب سياسية وقدموا مصلحة الجماعة على مصالح الشعب".



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة