أخصائى جهاز هضمى يقدم نصائح مهمة لصوم صحى للأطفال .. بعد سن السابعة يستطيع الطفل تحمل مشقة الصيام.. ويجب أن يعتاد عليه تدريجيا.. ولابد من تزويد وجبتى الإفطار والسحور بجميع العناصر الغذائية

الأربعاء، 09 يوليو 2014 11:33 ص
أخصائى جهاز  هضمى يقدم نصائح مهمة لصوم صحى للأطفال .. بعد سن السابعة يستطيع الطفل تحمل مشقة الصيام.. ويجب أن يعتاد  عليه تدريجيا.. ولابد من تزويد وجبتى الإفطار والسحور بجميع العناصر الغذائية صورة ارشيفية

كتبت مروة محمود الياس
كيف يمكن أن يصوم طفلك بشكل آمن ودون الإضرار بصحته ؟ وكيف يمكنك التأكد من سلامة جسم طفلك وصحته لكى يكون قادرا على التحمل؟ وما هى العوامل المساعدة التى يمكنك من خلالها مساعدته على الصوم بسهولة ؟ كلها أسئلة تدور فى ذهن كل أم عن صيام الأطفال، تعرفى معنا على إجاباتها.

الدكتور محمد بهاء، أخصائى الجهاز الهضمى، يؤكد أن الطفل عندما يتعدى سن السابعة يصبح جسمه مجهزا بشكل كامل، من الناحية الوظيفية، والعضوية لكى يتحمل مشقة الصيام والامتناع عن إمداده بالطعام والشراب، ويصبح لديه القدرة على استخدام مخزون طاقته لكى يتحمل ساعات الصيام كاملة دون مشكلة، أما الطفل الأقل من سن السابعة فلا يمكنه الصيام بشكل كامل لصعوبة واستحالة تحمل أجهزته له، لأنه يعانى من انخفاض فى تكوين الجلوكوز والأكسجين، مما قد يزيد من احتمالية إصابته بإغماءات، موضحا أن جسم الطفل الذى تخطى السن المذكورة، قد أصبح جسما صحيا وفى أبهى حالاته، وتكون أجهزته فى أبهى جاهزيتها لتحمل الامتناع عن الطعام والشراب، فهى أجهزة صحية وغير مستهلكة أو مليئة بالأمراض.

وأضاف عند وصول الطفل إلى سن السابعة، على الأم التأكد من عدم إصابته الطفل بأى مرض مزمن لأنه يستحيل معه صوم الطفل، وذلك عن طريق العرض على طبيب مختص وعمل الفحوصات اللازمة، كفحص الدم للكشف عن الإصابة بالسكر أو الأنيميا أو إصابته بنقص فى الحديد، وتفيد تجربة الصوم لفترات متقطعة من سن السادسة فى اكتشاف مثل بعض هذه المشكلات المرضية مبكرا .

وتجدر الإشارة إلى أنه قبل الوصول إلى سن السابعة، وهو السن المثالى للصوم الكامل للطفل، يجب أن يكون قد مر بمراحل تدريجية على مر سنوات من الاعتياد المتدرج للصوم لفترات متقطعة ومتدرجة، كالصوم فى سن السادسة مثلا حتى آذان الظهر،أو حسبما يتحمل الطفل ، لكى تصبح أجهزة الجسم قادرة بشكل تدريجى على التكيف مع الامتناع عن الطعام والشراب لفترات، فلا يفاجئ الجسم بالصيام عندما يصل إلى سن السابعة.

وعلى الأم أن تكون أكثر وعيا فى التعامل مع الطفل الصائم وتغذيته بشكل صحى ليقوى جسمه وتزيد مناعته، وبالتالى قدرات تحمل جسمه، فعليها تزويده بالسوائل الصحية معتدلة السكر فى الفترة بين الإفطار والإمساك، وإمداده بكميات ضخمة من المياه بعد الإفطار، أما قبيل السحور فعليها تخفيف الجرعات حتى لا يتبول كثيرا، ولا يكون عرضة لخطر عدم ترطيب الجسم وجفافه نتيجة نزول المياه من الجسم فجأة، ولابد من تزويد وجبة الإفطار والسحور بعناصر غذائية مطلوبة كزيادة نسبة الخضروات والبروتين والنشويات بقدر معين، وكذلك الطعام المشوى والملئ بالزبد الطبيعى، وتناول كوبين من اللبن بعد الإفطار وحتى السحور، ويفضل زيادة وجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين، تتكون من عناصر خفيفة ومفيدة، كالفاكهة بأنواعها كالعنب والتفاح والبرتقال أو سلطة الفواكة، ومعها قطعة بروتين وسلطة، وشوربة دافئة.


أخبار متعلقة

فهم فوائد الصيام والحكمة منه يشجع الأطفال على حب الشهر الفضيل.. التدرج فى أوقات الصيام وربطه بالهدايا فى النهاية يحقق الصيام الكامل مبكرا .. وخبيرة تغذية: الطعام الصحى يقلل مشقة الصوم على الصغار




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة