أكد مصدر قضائى مطلع أن ممثلى النيابة العامة فى قضية تحرش التحرير، قدموا اليوم الثلاثاء، لهيئة محكمة جنايات القاهرة، ما يثبت كذب وادعاء محامى متحرشى التحرير، بأن أحد المجنى عليهن اغتصبت قبل ارتكاب الواقعة بيومين، وأن الأمر لا يعدو خطأ من أحد الموظفين بمستشفى قصر العينى، بأن المجنى عليها كشف عليها يوم 7 يونيو بدلا من 9 يونيو.
وأضاف المصدر أن المحكمة استمعت اليوم لطاقم أطباء وممرضى الطب الشرعى الذين قاموا بالكشف الطبى على المجنى عليهن، وأكدوا أن المجنى عليها التى ادعى محامى متهمى تحرش التحرير تعرضها للاغتصاب قبل الواقعة بيومين، أن المجنى عليها تم الكشف عليها يوم 9 يونيو وليس 7، كما ادعى المحامى، وطالبت النيابة بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين.