ومن جانبه أكد الدكتور عبد الناصر حسن، على ضرورة دعم المحافظة لمبدعيها من المثقفين والفنانين بالدعم المعنوى، كما دعا إلى ضرورة التعاون بين وزارة الثقافة ووزارتى التربية والتعليم والشباب من خلال عودة المواد التى تدعم تأصيل وتجذير ثقافة المواطنة والانتماء.
وأكد حسن على فخره بما تقدمه الهيئة من نشر للوعى والثقافة فى لحظة تاريخية مهم فيها أن ننمى وعينا وثقافتنا تجاه هذا الوطن، وتمنى أن تكثر مثل هذه التظاهرات الثقافية فى اللحظة الراهنة والتى نحتاج فيها إلى روح المقاتل المصرى فى العمل وإرساء قيم الحق والعدالة والخير فى المجتمع.
كما أشار اللواء طارق المهدى، إلى ضرورة العودة للمفاهيم التى تؤكد على ذلك من خلال تدريس مادة التربية الوطنية بمراحل التعليم الأساسى.
وأوضح المهدى، على أن الثقافة ليست كلمات منمقة ولكنها فعل على أرض الواقع بالتعاون بين كافة الجهات فى الدولة ومنظمات المجتمع المدنى، وأن جذورنا الثقافية هى التى تحمى المجتمع فى اللحظات الفاصلة، ولابد أن نحدد هدف ثقافى للإسكندرية ينبثق منه عدة أهداف ثقافية تدعم المسرح والفن التشكيلى والموسيقى، وباقى الأنشطة الثقافية حتى تصبح منارة فكر ورؤى مختلفة عبر كل المسارات لكى تصنع وعيا شخصيا يتحول إلى وعى جمعى يحقق أمن وخير مصر.










