وأعربت ديانا حداد أن الهدف من الزيارة هو رسم بسمة على تلك الوجوه البريئة، فخرجت وفى قلبها سعادة لم تعرف لها طعماً من قبل، حيث أرادت أن تقضى يوماً برفقة هؤلاء الأطفال من أجل إسعادهم وإدخال الفرحة فى قلوبهم، إلا أنها فوجئت بأن هؤلاء الأطفال هم الذين أضفوا البهجة داخل قلبها، لتشعر وقتها بأنها تعيش إحساساً غريباً مع أطفال يهدونها ابتسامة وضحكة، وكثيراً من الحب ولحظات جميلة لا يمكن نسيانها، وأن صوتها وأغانيها اخترقت عالم الطفولة الملىء بالشفافية والوداعة.
وترى ديانا أن العمل الإنسانى جزء لا ينفصل عن حياة الفنان، وله تأثير فى المجتمع، وفى نفوس محبيه، لتكون أعماله الإنسانية جزءاً من نسيج لوحة يخطها الجميع بحب ووفاء وحس عالٍ بالمسئولية، وتضيف: "أجد أن الفن رسالة سامية، لا يقتصر فقط على تقديم الأغانى وتصوير الكليبات، بل يكمن دوره فى مساعدة المحتاجين وتقديم يد العون لهم بأى طريقة، وأنا بدورى أشكرهم وأتمنى لهم الشفاء والتوفيق فى جميع أعمالهم وحياتهم".


