قال الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، إن الأوضاع الأمنية تتحسن فى البلاد، إلا أنها تواجه إصرارًا وتصاعدًا لأعمال العنف من جانب جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف نقيب الصحفيين الأسبق، خلال استضافته ببرنامج "مصر فى ساعة"، الذى تقدمه الإعلامية سوزان الجزامى، على قناة "الغد العربى"، أن الجماعة عادت لفكرة "السيارات المفخخة"، وتفجير بعض المؤسسات العامة مثل سنترال 6 أكتوبر.
وأشار مكرم، إلى أن الجماعة بدأت فى رصد عدد كبير من قوات الأمن، خلال الفترة الحالية، إيذانًا منها بأنها مصممة على حربها ضد المصريين لأخر نفس لها.
وأكد أن ذلك يزيد من بغض وكراهية الشعب تجاه جماعة الإخوان، التى تحاول إفساد بهجة وفرحة الشعب واحتفائه بالجمهورية الجديدة، ومحاولة إعادة الإحباط للمصريين، لافتًا إلى أنها تريد توجيه رسالة بأن وجودها فى الحياة السياسية شرط أساسى للاستقرار.
ولفت، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين التى تضم على الأقل مليونى متعاطف لم تتبخر دخانها فى الهواء بل تعمل وتنفذ وتتآمر.
وشدد نقيب الصحفيين الأسبق، على أن الحرب ضد الإرهاب سوف تستمر إلى أن تعلن الجماعة نفسها وقف أعمال العنف، متوقعًا عدم وجود أى مراجعات فكرية إلا عندما تشعر قواعد الجماعة بأنهم فقدوا الأمل فى العودة للحكم.
وعن البرلمان المقبل، قال مكرم محمد أحمد، إن الجماعة لن تحصل على مقاعد، حتى لو رشحت بعض الخلايا النائمة، مؤكدًا أن الجماعة أصبحت مكشوفة وعارية للشعب المصرى الذى يلفظها بشكل حقيقى.
وأضاف أن نسبة من مقاعد البرلمان ستذهب للعصبية والكتل التصويتية التى لها نفوذ، مشيرًا إلى أن المرأة والمستقلين سيكون لهما نسبة كبيرة فى المقاعد.