"الشبكة الدولية" تنظم يوما ترفيهيا لأطفال الأسر الفلسطينية النازحة

الثلاثاء، 29 يوليو 2014 06:29 م
"الشبكة الدولية" تنظم يوما ترفيهيا لأطفال الأسر الفلسطينية النازحة صورة أرشيفية

كتب عبد اللطيف صبح - رامى سعيد
أقامت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالنرويج، ومجموعاتها الشبابية فى غزة يوماً ترفيهياً لأطفال الأسر الفلسطينية النازحة فى مدارس الأونروا، فى إطار تخفيف المعاناة عنهم وإدخال الفرح والسرور فى قلوبهم، وإرسال رسالة للعالم والطائرات التى تشاهدهم من الجو أن هناك طفولة ومكان للحياة ورغبة بها على أرض غزة.

وتضمن اليوم العديد من الأنشطة الترفيهية المتنوعة، مدعوما بحملة الإغاثة التى أطلقتها المجموعات الشبابية للشبكة الدولية للحقوق والتنمية فى أراضى 48، فى تعبير قوى أن هناك من يسكن الجانب الآخر ويرفض القتل.

من جانبه أكد الدكتور لؤى الديب، رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية، أن هذا النشاط هو الطبيعى الذى يبدو أن العالم يتناساه، متسائلا "أليس من حق أطفال غزة اللعب وممارسة طفولتهم وتعليمهم أن هناك أشياء أخرى فى الحياة غير القتل والقنابل والطائرات التى ترسل الموت لهم، مضيفا أن هذه هى رسالة الإنسانية فى وجه الهمجية".

وقال رانى إسماعيل منسق المجموعات الشبابية للشبكة، إن هذه الحملة تأتى ضمن مسئولية رابطة الدم والأرض بين جميع الأراضى الفلسطينية، مضيفا أن الحملة ستستمر لجمع التبرعات وسيتم تنفيذ أنشطة متنوعة من ضمنها تقديم وجبات وطرود غذائية ومتطلبات أساسية للنازحين.

وأشار عمر الضابوس، منسق المجموعات الشبابية فى غزة، إلى أن الهدف من إقامة هذه الفعالية هو التخفيف من معاناة الأطفال النازحين ومحو الذكريات المأساوية التى تركها العدوان فى نفوسهم، ورفع معنوياتهم وبث روح النشاط وخلق التنافس بينهم، بالإضافة إلى اندماجهم بالأطفال الآخرين غير النازحين.

وأضاف أن الفعاليات بدأت بروح من التفاعل والحماس الرائع من الأهالى والأطفال، مؤكداً أن الفعاليات ساعدت فى بلورة معالم فرحة الأطفال النازحين، وأظهرت سرورهم الذى كاد أن ينطفئ تحت وطأة بؤس وشقاء المصيبة التى حلت بهم، وبدا مرحهم وضحكهم يتعالى وسط نسيانهم لأهوال المأساة والمعاناة التى كانوا يعانون منها، لينغمسوا فى بهجة وفرح العيد الذى طالما انتظروه بفارغ الصبر.

ورحب الدكتور إياد زقوت مدير برنامج الصحة النفسية المجتمعية فى الأونروا، بهذه الخطوة مؤكداً حاجة الأطفال الماسة لهذه الفعاليات والأنشطة الترفيهية بسبب ما يمر به الأطفال من أحوال مأساوية.

وقد عبر الأطفال والأهالى عن فرحتهم الغامرة بما قامت به المجموعات الشبابية رافعين لوحـة كبيرة كتب عليها "من حقى أن ألعب" لتكن رسالة للعالم بأكمله أن أطفال غزة وعلى رغم ما هم فيه من ألم وتشريد من المنازل وفقدان أدنى متطلبات الحياة إلا أنهم يتحدون العالم بأسره بإرادتهم وقوة عزيمتهم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة