ومثله مثل أى عيد قومى أو مناسبة دينية فى إيران، حيث تضاء الشوارع ليلا وتزين بالورود، وتنظف الشوارع، وتتولى ذلك بلدية طهران، وتقول بخاخ إن الأسواق تكون مزدحمة جدا، لأننا اعتدنا شراء المكسرات والعصائر لضيوف العيد.
بعد الصلاة تبدأ الزيارات للأهل والأصدقاء والأقارب للتهنئة بالعيد، ثم منح العيديات لكن ليس بشكل كبير، لأن الإيرانيين يمنحون العيديات فى عيد النوروز أو عيد رأس السنة الشمسية.
وتقول بخاخ، فى اليوم الأول عادة يقام الغداء فى المنزل الكبير للعائلة، ونستغل فرصة إجازة العيد للسفر فى الداخل، حيث إن إجازة عيد الفطر فى إيران يومان للجهات الحكومية.
ومن أغرب الطقوس التى اعتاد الإيرانيون عليها هو أكل "الكوارع" فى الصباح، وقالت إن البعض فى شمال وشمال غرب البلاد يأكلون فى الإفطار "كوارع"، مضيفا أنها أكلة ثقيلة لكننا نأكلها فى الصباح حتى يتم هضمها حتى المساء، لافتة إلى أن الفنانين والرياضيين والمسئولين يحاولون زيارة مراكز المرضى وكبار السن، ويجمعون أموال زكاة الفطر ويعطوها للفقراء، وأعربت عن أملها فى أن تتذوق الكحك المصرى.
وينتشر فى إيران العديد من دور العرض وبوسترات الأفلام التى تمتلىء بها العاصمة طهران، ومثلها مثل الدول العربية التى تفتح السينمات فيها أبوبها فى العيد وتعرض باقة من الأفلام الجديدة. وقال مسعود بياتى صحفى إيرانى لـ"اليوم السابع"، أن السينمات تفتح أبوابها وتعرض أفلاما جديدة، وتتراوح سعر التذكرة 25 تومان فى المدن ومن 5 إلى 10 تومانات فى جنوب البلاد، وأهم 4 أفلام "کلاشینکف" (كلانشيكوف)، "آذر، شهدخت، پرویز ودیگران" (آذر شاهدخت برويز والآخرين) و"فرشته ها با هم میآیند" (الملائكة تأتى مع بعضها) و"أمروز" (اليوم) و"رد کارپت" (السجاد الأحمر).

الرئيس حسن روحانى يتحدث مع أطفال إيرانيين

روحانى يتلقى التهانى من مواطن

الفتة والكوارع الاكلة الإيرانية الاشهر فى أفطار العيد

الاف الإيرانيين يؤدون صلاة العيد