وقالت أحلام رمضان، منسق حملة مين بيحب مصر فى منطقة الجمالية، إن عدد سكان الجمالية 96 ألف نسمة يقطن حوالى 1300 نسمة منهم فى مقابر باب النصر ويعيشون وأطفالهم فى أسوأ ظروف معيشية، مؤكدة أن المنطقة أصبحت مأوى للمجرمين ومتعاطى المخدرات خاصة وجود نسبة كبيرة من الفتيات والسيدات ويعملن فى بعض المصانع والورش ويعودن فى وسط الظلام مما يعرضهم للخطر، هذا بالإضافة لقلة الموارد وانعدام الدخل أحيانا وإصابة نسبة كبيرة منهم بأمراض خطيرة لا يجدون ثمن العلاج.
وأكدت "أحلام" أن حوالى 250 فردا من سكان مقابر باب النصر حصلوا سابقا على تأشيرات حالات قاسية تابعة لمحافظة القاهرة منذ عام 2005 لتسكينهم وتم إجراء بحث لهم عام 2011 والذى تم الإيفاد باستحقاقهم لهذه المساكن ولكن لم يتم التسليم إلى الآن دون سبب يذكر.
وأشارت إلى أن نسبة الأمية تصل لحوالى 25% من الذكور من بين أهالى الجمالية التى يشتغل معظمها بأعمال حرفية وتبلغ من الإناث حوالى 38%.
وأضافت أن حوالى 35% من سكان الحى يعانون من أمراض صدرية مزمنة مثل الربو الشعبى – حساسية الصدر – التهاب رئوى نتيجة مداخن المصانع والورش ومسابك المعادن المنتشرة وسط المساكن بالإضافة إلى وجود مناطق ومبانى قديمة قابلة للانهيار فى أى لحظة خاصة بمنطقة (العطوف) الجمالية، ومنطقة كفر الزغارى.

جانب من حياة سكان المقابر

أطفال يلهون بين المقابر

أحد سكان المقابر

أحد المساكن فى المقابر

موضوعات متعلقة..
محافظ القاهرة: نعمل جاهدين للقضاء على العشوائيات بالمحافظة