تعهد الرئيس الفلبينى بنينو أكينو بعدم خيانة ثقة المواطنين، وذلك فى غمرة تعرضه لانتقادات متزايدة بسبب برنامج تحفيزى أثار الشكوك حول حملته المناهضة للفساد.
وأكد أكينو فى خطابه إلى الأمة أنه لن يتخلى عن الفلبينيين لان ذلك سيكون بمثابة إساءة لذكرى وتضحيات والديه، وهما الرئيسة السابقة كورازون أكينو والسناتور نينو جونيور الذى اغتيل عام 1983.
وارتعشت نبرات الرئيس /54 عاما/ بينما كان يؤكد على أن "الفلبينيين يستحقون القتال من أجلهم".
بنينو أكينو