قال الشاعر الدكتور حسن طِلب، إن ذكرياته مع أواخر أيام رمضان هى ذكريات مزدوجة، فيها ما يخص الحياة، وفيها ما يخص الشعر والأدب.
وأضاف "طِلب"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه بالنسبة لما يخص الحياة، فمثلى كباقى المصريين، أشعر بفرحة قدوم العيد، وطقوسه، التى تعود بى لفترة الطفولة والصبا.
وأوضح "طِلب"، أن الذكريات الأدبية، هى فى كونه يتذكر الأدباء والشعراء الذين كتبوا عن رمضان، منذ بداية العصر الإسلامى الأول، إلى أحمد شوقى، مشيرًا إلى أنهم كانوا يقصون اللذات الدنيوية، حتى يولى رمضان، وبعض منهم يعتقد أن رمضان شهر العبادة فقط، وبعده يعود الإنسان ليتمتع بملذات الحياة.
وأكد "طِلب"، على أن هذا التفكير يليق العقلية الثنائية، لأنه لا يوجد بالحياة أبيض وأسود، فإذا كان الإنسان يرد التمتع بأى شىء بعد الفطار فسوف يتمتع، موضحًا أن العقلية التى كانت تفصل رمضان عن باقى الزمن هى عقلية تليق بالعصر القديم، ولكن لا تليق بعصرنا الحاضر، الآن لا نستطيع أن نقول مثل الشعراء "رمضان ولى"، ونبدأ فى اللذة الخالصة، لأننا نمارس العبادة فى رمضان وبعده، حتى إن معارضتنا للحكومة والمسئولين هى عبادة.