أعرب حزب الشعب الجمهورى عن رفضه الشديد واستنكاره للتصريحات الأخيرة التى أدلى بها رئيس وزراء تركيا، وما تضمنته من إساءة لشخص الرئيس بإصدار أحكام مطلقة لا دليل عليها، وإنما مدفوعة بأغراض ونوازع لا تتصف بالموضوعية وبتغليب الاعتبارات الشخصية، وتعكس جهلاً كاملاً وإنكاراً تاماً لحقيقة الواقع السياسى فى مصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى تنفيذ ثانى استحقاقات خريطة الطريق، وإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بمشاركة فعالة من آلاف المنظمات المصرية والإقليمية والدولية، والتى شهدت بنزاهة هذه الانتخابات.
وأكد المهندس حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهورى، فى بيان للحزب، أن هذه التصريحات تأتى فى إطار دأب القيادة التركية على التدخل غير المقبول والمرفوض شكلاً وموضوعاً فى الشأن الداخلى للبلاد، وتمثل إمعاناً فى تجاهل حقائق التاريخ ودور مصر القومى ومواقفها فى الدفاع عن القضية الفلسطينية، وهى مواقف لا تقبل المزايدة.
وشدد الحزب على تقديره للشعب التركى الصديق، الذى تربطه بالشعب المصرى علاقات تاريخية وروابط دم، فإنها تجدد التأكيد على أنه آن الأوان لإعلاء المصالح العليا للشعبين على المصالح الإيديولوجية الضيقة، والتسليم بإرادة الشعوب واحترام مبادئ العلاقات والمواثيق الدولية، التى تحظر التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وتفرض احترام إرادة الشعوب واختياراتها.