خالد صلاح

كريم عبد السلام

من المنيا إلى أسوان مروراً بالفيوم

السبت، 26 يوليه 2014 10:01 ص

إضافة تعليق
إذا كنا نستهدف حقاً المواجهة الحاسمة مع الإرهاب والإرهابيين، فلابد أن نعترف بأن لدينا بؤراً ومراكز لتفريخ الإرهابيين ومعسكرات لإعدادهم وخلايا ظاهرة، وكامنة تعلن وتبطن المقاومة العنيفة للدولة ومؤسساتها ورموزها ومصالحها الحيوية.

العمليات الإرهابية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة تكشف بوضوح أن خريطة البؤر الأخطر فى مصر تبدأ من حلوان ومحيطها ومنطقتى الهرم والمطرية، داخل القاهرة، وفى الدلتا تعتبر مدينتى المحلة الكبيرى والمنصورة من أخطر معاقل الإرهابيين وإذا اتجهنا جنوباً ستظهر على الخريطة قرى الفيوم والمنيا وأسيوط وأسوان.

الاعتداء الغاشم الأخير على كمين الفرافرة بالوادى الجديد، يكشف إلى أى مدى وصل يأس الإرهابيين وإصرارهم على ارتكاب الأعمال الإرهابية، فمرتكبو الحادث جميعهم من قرى المنيا وهم شاركوا فى عدة عمليات إرهابية سابقة وكانوا من منظمى اعتصامى رابعة والنهضة وشاركوا فى الهجوم البشع على قسم شرطة كرداسة وقتل ضباط الشرطة هناك كما شاركوا فى الهجوم السابق على كمين الفرافرة.

معنى ذلك أن غلاة المتطرفين والإرهابيين فى بؤرهم لابد أن يكونوا معروفين ومرصودين من أجهزة الأمن وتركهم أحراراً استناداً إلى منطقة عدم ارتكابهم جرائم حتى الآن هو منطق يجعل من بؤر الإرهاب معسكرات محمية ومن الإرهابيين خناجر فى ظهورنا جميعاً.

لن نصمت حتى يضرب الإرهاب ضربته فى وسط المدنيين العزل أو يهاجم كميناً للشرطة أو الجيش، ولن نصمت حتى تقوى شوكة المعسكرات ويخرج منها مجرمون يقطعون كابلات الكهرباء ويفجرون المحولات ويعبثون بخطوط المترو ويزرعون المتفجرات فى أماكن الزحام والتجمع.

لا يجب أن تأخذنا شفقة أو رحمة بتجمعات الإرهابيين التقليدية وهى معروفة ومرصودة، ولا يجب الانتظار عليهم حتى يرتكبوا جرائمهم ليكون لدينا القرينة عليهم، لا هؤلاء يجب أن يعاملوا بضربات استباقية تجهض تجمعاتهم وتفسد خططهم وتجعلهم طوال الوقت باحثين عن لحظة هدوء فلا يجدونها، ذلك أنفع للمجتمع بكامله.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

امجد

انهيار الصعيد خطر داهم على كل مصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة