من جانبه قدم رئيس شركة بنى سويف عرضاً مبسطاً لفكرة التقنية الجديدة التى تعتزم المحافظة تطبيقها على محطات المياه والصرف ببنى سويف، بالتعاون مع الخبراء المجريين المبتكرين لهذه التقنية، حيث تقوم الفكرة أساسا على كيفية إيجاد حلول مبتكرة غير تقليدية لمعالجة المياه السطحية (النيل /روافد / ترع) ومياه الآبار الجوفية لمعالجة طعم المياه غير المستساغ (تحلية)/ وإزالة عسر المياه والشوائب من الأمونيا والحديد والمنجنيز باستخدام جهاز يعمل بالموجات الكهرومغناطيسة لحجز الترسيبات وعدم إذابتها، وبالتالى بالتخلص منها عن طريق فلتر فى الجهاز, والذى أثبتت تطبيقاته إنتاج أنزيم البيوتزم، والذى يمكن إحلاله بدل الكلور والشبة فى تحلية المياه للقضاء على البكتريا وإزالة الشوائب, مضيفا أن تكلفة معالجة متر مكعب واحد من المياه بالطرق التقليدية (معالجة ثلاثية أورباعية) يتكلف تقريبا 95 قرشاً, فى حين أن تكلفة المتر المكعب بهذه التقنية الجديدة لن تتجاوز 18 قرشاً, لافتا إلى تجربة الجهاز على محطة مياه ارتوازى بهربشنت بببا، وتم أخذ عينات من المياه بعد معالجتها, مشيرا إلى أن النتائج الأولية واعدة ومبشرة ليتم تعميمها على جميع محطات المياه والمعالجة.
من ناحيته أشار السفير رفعت الأنصارى إلى أن التقنية الجديدة نتاج خبرة مجرية وهى من أعلى التكنولوجيات فى معالجة المياه (شرب أو صرف)، وأن الجهاز تم اعتماده بدول الاتحاد الأوروبى، حيث يقدر الخبراء العمر الافتراضى للجهاز الواحد بـ15 عاما بتكلفة رخيصة وأمنة صحيا وبيئياً، وتم اختباره من خلال زراعة العديد من الزراعات بمياه الصرف المعالجة عن طريق الجهاز الذى يتم تركيبه على محطات المياه والمعالجة, مشيرا إلى إنتاج نماذج صغيرة من الجهاز بأسعار تقل أضعافا كثيرة عن الفلاتر التقليدية، وبكفاءة أعلى منها، تستخدم فى المنازل يتم تركيبه على حنفية المياه لفلترة مياه الشرب.
فى حين أشارت "دورى" الخبيرة المجرية, إلى أن التقنية الجديدة والتى اعتمدها الاتحاد الأوربى تطبق فى 35 دولة على مستوى العالم، وتعالج جميع أنواع المياه وصالحة لكافة أغراض الشرب والزراعة، ولها نتائج ملموسة، ويتم الاستفادة منها فى مجالات عدة، منها تحلية المياه, الغلايات, الصرف الصناعى, شبكات الرى, وإزالة الترسيبات من داخل جميع أنواع المواسير, الخطوط الناقلة للبترول ومشتقاته, مشيرة إلى أنه فى حال التوسع فى تطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة، وتعميم استخدامها فى محطات المياه والصرف لن يكون هناك فقر مائى, لأنه لن يكون هناك فاقد من المياه، بل تساعد على التنمية والاستثمار من خلال استيعاب كميات المياه الناتجة من الصرف فى أعمال الزراعة، وعدم اقتصارها على الاستعمال النمطى الشائع فى الغابات الشجرية فقط.
وأكد المحافظ خلال اللقاء على دعمه الكامل لتطبيق هذه التقنية الجديدة التى سوف يكون لها مردود إيجابى على المحافظة، لاسيما أنها ستوفر موردًا لمياه الشرب بعد معالجتها، فضلا عن استخدامها فى أغراض الزراعة والرى، بما يسمح بالتوسع فى استصلاح الأراضى دون التقيد بحصص ومقننات مائية محددة, علاوة على أنها ستقضى على مشاكل مياه الصرف الصناعى الناتج عن المصانع، خاصة بعد زيادة حركة الاستثمار.

المحافظ يتسلم كتيبا عن المشروع

المحافظ يتسلم كتيبا عن المشروع

المحافظ خلال لقائه بالوفد المجرى

جانب من اللقاء

المحافظ خلال لقائه بالوفد المجرى