كما كان فى استقبالها مع زوجها وطفلتيها بمطار شامبينو العسكرى فى روما، قرينة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية فيدريكا موجيرينى.
وأشار نائب وزيرة الخارجية لابو بيستيللى المرافق لمريم وأسرتها من الخرطوم إلى روما، إلى احتمال استقبال البابا فرانسيس للشابة السودانية.
وكانت مريم قد تم القبض عليها وحبسها مع طفلها الصغير 20 شهرا والحكم بالإعدام فى شهر مايو الماضى بعد جلدها 100 جلدة فى الخرطوم بتهمة الزنا لزواجها من شاب مسيحى، وهو الحكم الذى أثار ردود فعل سلبية عنيفة فى العالم، وخاصة أوروبا، وقامت إيطاليا بجهود مكثفة لإلغاء حكم الإعدام بجانب نداءات بابا الفاتيكان.
كان قاضى المحكمة السودانية قد دعا مريم العودة للديانة الإسلامية، بينما أكدت أنها لم تكن مسلمة يوما وأنها مسيحية.











