قال تقرير بعثة الاتحاد الأوروبى لمتابعة الانتخابات الرئاسية فى الفترة من 26-27 مايو الماضى، إن المتشددين شنوا هجمات متمركزة وأحيانا مميتة ضد قوات الأمن وموظفى إنقاذ القانون.
وأشاد التقرير بالتغطية الإعلامية للحملتين من قبل وسائل الإعلام الحكومية، التي أعطت تغطية متساوية بدرجة كبيرة للمرشحين، في حين حصل السيسي على قدر أكبر من الاهتمام في وسائل الإعلام الخاصة.