ونقلت الصحيفة عن كريستوفر جونيس، المتحدث باسم وكالة الأونروا، قوله إن المنظمة تدير 61 مأوى فى مدارسها فى غزة. وهناك حوالى 100 مبنى مدرسى تابع لها فى القطاع إلى جانب مبانى إضافية، ومن ثم فإنها يمكن أن تفتح مأوى آخر لمن تركوا منازلهم.
إلا أن جونيس يقول إن التمويل اللازم للطعام والماء والمراتب والأغطية ينفذ سريعا من الوكالة. وقد أطلقت الأونروا نداء عاجلا لجمع 60 مليون دولار لمواجهة الأزمة.
ويقول المسئول الأممى إن الوكالة لم تتخل عن المشردين، لكن ربما لا تكون قادرة على توفير ظروف صحية أو مريحة فى مراكز الإيواء بدون تمويل إضافى.
وتقول ساينس مونيتور إن كثير من الفارين من منازلهم قالوا إنهم قد يلجاون إلى أصدقائهم أو أقاربهم، بما يعنى أن العدد الحقيقى للنازحين أكبر بكثير من العدد المقدر بـ81 ألفا، أو أكثر ممن يمكثون فى مدارس الأونروا.
وقال المسئولون بأحد المدارس إنهم استقبلوا ألف شخص من الفارين من حى الشجاعية خلال ساعة واحدة بين السادسة والسابعة صباحا، وأصبحت المدرسة الآن ممتلئة عن آخرها.
