فى مشهد عبثى على خشبة مسرح فاطمة رشدى العائم بالمنيل يظهر الممثلون وهم يعدون خلف بعضهم البعض، يبدأ العرض المسرحى، ويتناول العرض قضية الصراع على السلطة بين الذين يدعون بأنهم يتحدثون باسم الله ويمثلهم الشيخ زيدان وأعوانه، وبين رجال الحكم الفاسدين ويمثلهم والى مصر وحاشيته، والذى يعانى بينهما فى هذا الصراع هو الشعب.
تبدأ الأحداث بأن يجتمع الشيخ زيدان مع كبار مشايخه ويأمرهم بأن يسير بين الناس من خلال المشايخ الصغيرة أن القيامة سوف تقوم بعد يومين وتحديدا يوم "الجمعة"، فيحل بهذه الإشاعة الفوضى والخوف بين الناس، وفى القصر يجلس الوالى مع وزرائه يدبرون كيف يتمكنون من نهب محتويات المنازل بعد ترويج هذه الشائعة، وبالفعل تروج الشائعة وتعم الفوضى ويخرج الناس إلى الشارع يبحثون عن الشيخ زيدان، فيفهمهم أتباعه بأنه يجلس فى صومعته يتعبد إلى الله حتى يزيح عنهم تلك الغمة، فى هذا اللحظة يقف "عمران الحلوانى" فى وجه المشايخ والحاكم ويخطب فى الناس أن هؤلاء وهؤلاء يضحكون عليهم ويثيرون الفتنة بينهم، فيجتمعون عليه ويقتلونه.
ينتهى العرض بمشهد عمران وهو يقف على ركبته وبجانبه حبيبته يشبهان تمثال نهضة مصر، ليؤكد أن مصر ستظل رغم كل حاقد مرفوعة الرأس شامخة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)