ويدور العرض فى إطار غنائى من العصر الأيوبى ورصد للصراع الدائر على السلطة بين الشيوخ السلفية والشيوخ الزهاد، وقد رمز الشيخ السهروردى للشيوخ الزهاد وهم القوة الناعمة للمبادئ للدين الصحيح الذى اغتاله الوالى، رمز الخساسة والانتهازية، وهو يحضنه ويقبله ولهذا سمى العرض بقبلة الريح، كرمز لفكرة تسييس الدين وارتداء عباءة التقوى والروع والتمسح بالدين لتحقيق المصالح الشخصية ولقد ركز السهروردى على أن الشريعة لا يحفظها إلا التفكير والمنطق والتدبر.




