وأضاف محمد الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة: "الإرهابيون قتلوا والدى بسلاح إسرائيلى كاتم للصوت ولدينا فوارغ الطلقات، والغريب أن وكيل النيابة أصر على تشريح الجثة وأن أحد الضباط حضر عقب وقوع الجريمة، وطلبنا من الضابط أن يتتبع السيارة لأنه يوجد به تليفون وعليه خاصية تتبع وكان من الممكن الوصول إلى السيارة والإرهابيين ولكن الضابط قال لى: إنت عاوزنى أموت زى والدك" .
وطالب محمود اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بضرورة القبض على الجناة الإرهابيين واستعادة سيارة والده مؤكدا انه لم ولن يفرط فى حقه وأنه فى حالة عدم الوصول إلى الجناة والحصول على حقه سيقوم هو بنفسه بالحصول حقه والثأر لوالده من هؤلاء الإرهابيين .













