وحضر من الجانب المصرى، عدد كبير من عمد ومشايخ وعواقل قبائل مطروح بمناطق المحافظة المختلفة، بالإضافة لعدد كبير من ضباط ورجال القوات المسلحة والشرطة، بقاعة فندق القوات المسلحة بمدينة مرسى مطروح.
ووجه مكتب المخابرات الحربية بمطروح، الدعوة لممثلى الشعب الليبى، للمشاركة فى حفل الإفطار، بمناسبة الاحتفال بانتصارات العاشر فى إطار توطيد العلاقات الأخوية، والتعاون بين الجانبين لمصلحة الشعبين الشقيقين، وتتويجا للجهود التي بذلت من الجانبين خلال الفترة الماضية فى حل المشاكل، وتذليل العقبات أمام مواطنى البلدين مع العمل على حفظ واستقرار الأوضاع على الحدود.
وقدمت قيادات الوفد الليبى من العسكريين والشعبيين التهنئة للشعب والجيش، بمناسبة الانتصار العظيم فى العاشر من رمضان عام 1973 الذى أعاد الكرامة للأمة العربية والإسلامية، مشيدا بالدور العظيم فى تصحيح مسار ثورته واختيار المشير عبد الفتاح السيسى رئيسا لمصر.
وطالب ممثلو الوفد الليبى، بأن تكون مصر حاضرة فى دعم شقيقتها ليبيا، للعبور من الأزمة الطاحنة التى تمر بها، مؤكدين أن الشعب الليبى يثمن الدور المصرى كما سيثمن أى مبادرة للمصالحة، وإعادة الاستقرار للشقيقة ليبيا، التى كانت وما زالت تمثل العمق الاستراتيجى لمصر، حسب وصفهم.











