خالد صلاح

"داعش" تعدم 12 من "جيش النقشبندى" فى السعدية شمالى العراق

الثلاثاء، 15 يوليه 2014 08:46 ص
"داعش" تعدم 12 من "جيش النقشبندى" فى السعدية شمالى العراق داعش
بغداد (أ ش أ )
إضافة تعليق
عثر سكان بلدة السعدية شمالى بغداد على 12 جثة مصابة بأعيرة نارية ، كما لو كانت لأشخاص أعدموا بعد اقتتال بين جماعات مسلحة متناحرة قد يؤدى فى النهاية إلى انهيار التحالف الذى سيطر على مناطق كثيرة فى شمال البلاد وغربها.

ونقلت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الثلاثاء ، عن سكان فى مدينة السعدية قولهم إن الجثث نقلت إلى الشرطة فى المقدادية لأن الشرطة فى بلدتهم كانت قد لاذت بالفرار فى 10 يونيو الماضى ، عندما اجتاح المسلحون البلدة.

وأكد الأشخاص الذين عثروا على الجثث إنها لرجال من مقاتلى "جيش النقشبندي" فى العشرينات والثلاثينات من العمر ، وألقوا بالمسؤولية على تنظيم "داعش" فى قتلهم على طريقة الإعدام.

ومن جهته ، أكد طبيب فى مشرحة بعقوبة التى استقبلت الجثث أن جميع الجثث بها جروح ناجمة عن أعيرة نارية فى الرأس والصدر ، ولا توجد أى آثار للتعذيب ، مضيفا أنه لم يمض على قتل هؤلاء الأشخاص أكثر من 24 ساعة.

أما الشرطة فى بلدة المقدادية ، فأعلنت أن سكان بلدة السعدية القريبة عثروا على 12 جثة أمس الاثنين بعد قتال عنيف دار خلال الليل بين مقاتلى "داعش" و"جيش النقشبندي" وهو جماعة يتزعمها حلفاء صدام.
وكان مقاتلو "داعش" قد اجتاحوا بلدة السعدية ، ذات الأغلبية السنية والتى تقع فى محافظة ديالى ، فى 10 يونيو الماضى، وهو نفس اليوم الذى سقطت فيه مدينة الموصل فى أيدى المسلحين.

ويصف سكان البلدة بأنها معقل لمقاتلى "جيش النقشبندى" الذين أيدوا تنظيم "داعش" عندما اجتاح المنطقة فى بادىء الأمر لكنهم اشتبكوا مع التنظيم بعد ذلك.

ويشير الحادث إلى حدة الاقتتال بين تنظيم "داعش" وأنصار الرئيس الراحل صدام حسين. وفى هذا السياق، قال أحمد الزرغوسى ، المسئول بالحكومة المحلية ، إن القتال محتدم منذ أسبوع بين أفراد محليين من جيش النقشبندى وبين مسلحى "داعش" فى البلدة.

ومن جهتهم ، أوضح بعض السكان إن جيش النقشبندى يتمتع بدعم قوى فى السعدية لكن مقاتلى "داعش" أفضل عتادا فقد شوهدوا وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ومركبات عسكرية فى البلدات التى استولوا عليها الشهر الماضى، وهو عتاد استولوا عليه على الأرجح من الجيش العراقى.

وكان جيش النقشبندى ، الذى يعتقد أنه تحت قيادة عزت إبراهيم الدورى، حليفا رئيسيا لتنظيم "داعش" وظهر تسجيل صوتى للدورى فى وقت سابق على موقع على الإنترنت مؤيد لحزب البعث الذى كان يتزعمه صدام أشاد خلاله بتنظيم "داعش" رغم أنه أقر بوجود انقسامات فى صفوف المسلحين.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة