قال الكاتب الصحفى أنور الهوارى، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لرجال الأعمال للمرة الثانية فى أسبوع واحد هو تصحيح لمسار رجال الأعمال الذين يقفون موقف المتفرجين لما يدور داخل القطاع الاقتصادى، مؤكدا على أن لقاء السيسى برجال الأعمال رسالة طمأنة لرجال الأعمال تدفعهم إلى مزيد من الاستثمار والعمل، لما لهم من دور كبير فى تطوير الاقتصاد المصرى، وزيادة الاستثمار والقضاء على البطالة.
وأضاف الهوارى، خلال حواره مع الإعلامى محمود الوروارى ببرنامج الحدث المصرى المُذاع عبر شاشة العربية الحدث مساء أمس الأحد، أن مفهوم القوة هو مدى وضوح القانون لدى الحاكم، موضحاً أن فساد رجال الأعمال تتحمل مسئوليته الدولة، بمعنى أن رجل الأعمال الفاسد يتم محاسبته بالقانون.
وأوضح الهوارى أن دستور 30 يونيو حقق توازنا بين سلطة الرئيس والبرلمان، مشيراً إلى أن الوضع الحالى يمتلك الرئيس السيسى السلطتين التشريعية والتنفيذية فى يده، وبالتالى فإن الشعب والتاريخ سيحاسبه على هذه الفترة وأن يشعر المواطن البسيط بتحسن فى مستواه الاقتصادى والاجتماعى، مشيراً إلى أنه على رجال الأعمال تخفيض هامش أرباحهم لتخفيض الأسعار على المواطنين، وأن يعطوا بإرادتهم قبل أن يكون رغمًا عنهم.
ولفت إلى أن الحساب الذى أعلن البنك المركزى عن تدشينه لقبول تبرعات دعم الاقتصاد يجب على الحكومة إعلان الأمر بشفافية، عن المبلغ المستهدف الوصول إليه، بالإضافة إلى طرق إنفاقه، مشدداً على أهمية إحكام إدارة المال العام، عن طريق إعادة النظر فى المكافآت وخسائر الإهمال المنتشر فى الهيئات الحكومية، وهو ما سيمهد الطريق إلى هيكلة مؤسسات الدولة، وبالتالى التغلب على الأزمات الاقتصادية الحالية.