حماس مرسى المفتعل وظهوره بدور المدافع عن القضية الفلسطينية من داخل قفص المحكمة و"فرد الذراعين"، أعاد للأذهان الخطاب الشهير الذى أرسله محمد مرسى لرئيس الوزراء الإسرائيلى أثناء حكمه للبلاد، واصفا إياه بالصديق المخلص الوفى العظيم، وهو الخطاب الذى أثار جدلا كبيرا فى الشارع السياسى المصرى، حيث جاء بالخطاب "محمد مرسى رئيس الجمهورية.. صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل.. عزيزى وصديقى العظيم.. لما لى من شديد الرغبة فى أن أطور علاقات المحبة التى تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيراً فوق العادة، ومفوضاً من قبلى لدى فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته فى المناصب العليا التى تقلدها، مما يجعل لى وطيد الرجاء فى أن يكون النجاح نصيبه فى تأدية المهمة التى عهدت إليه فيها، ولاعتمادى على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهلا لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبى، لاسيما أن كان لى الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد، صديقكم الوفى محمد مرسى".
وكان الإخوان يرددون فى عهد مبارك هتافات "على القدس رايحين شهداء بالملايين" إلا أنه بعد وصول الإخوان أنفسهم للحكم، وأثناء وجود محمد مرسى بقصر الرئاسة على مدار 12 شهرا كاملا اختفى هذا الشعار، ولم يحاول أحد منهم الذهاب إلى هناك للتضامن مع القضية الفلسطينية، واللافت للانتباه أن حركة حماس المنبثقة من رحم جماعة الإخوان شددت على أنصارها بعدم إطلاق صواريخ على إسرائيل، ومن يفعل ذلك سوف يكون العقاب الرادع مصيره، وأن إسرائيل ظلت فى أمان كامل أثناء وجود الإخوان بالحكم.
















