خالد صلاح

كريم عبد السلام

دعم غزة.. كيف؟

الأحد، 13 يوليه 2014 09:59 ص

إضافة تعليق
كيف ندعم أهلنا فى قطاع غزة فى مواجهة العدوان الوحشى الإسرائيلى؟
أولا، بأن نسأل أنفسنا من أخذ قرار التصعيد فى غزة ولم وتحت أى ظرف، ولتحقيق أى غاية؟

الإجابات قطعا على الأسئلة السابقة ليست فى صالح التنظيم الدولى للإخوان وذراعه فى القطاع «حركة حماس»، فالحركة لا يعرف أحد لماذا صعدت فى هذا الظرف ضد تل أبيب، ولا كيف بنت استراتيجيتها للمواجهة ولا كيف أمنت خطوط الإمداد والتموين للأهالى فى القطاع والمحاصرين من قبل الاحتلال، ولا كيف تجبر إسرائيل على التفكير قبل قصف الأحياء السكنية. عشوائية اتخاذ القرار لدى حماس، أو السعى للخروج من أزمتها بتفجير المنطقة تماما كما يفعل نورى المالكى فى العراق، هو أسلوب يؤدى إلى كوارث، ولا يخدم إلا أعداء الأمة العربية ويصب فى خانة المشروع الصهيوأمريكى بتفتيت المنطقة بعد ضربها بالفوضى.

إذا كانت حماس تراهن على إسالة الدم الفلسطينى لتوريط الجيش المصرى فى حرب لم يتخذ هو قراره بخوضها فقد انكشفت، وإذا كانت تراهن على المزايدة بالمقاومة أمام الفلسطينيين، فقد عجزت وانكشفت، فلم تستطع سوى إحداث إصابات طفيفة فى صفوف قوات الاحتلال، وإطلاق صافرات الإنذار فى تل أبيب.

من ناحية أخرى فقد انكشف مع حماس جوقة المزايدين فى الداخل والخارج فلم نشهد كتائب الإخوان وشعارها «ع القدس رايحين بالملايين» تدخل من أى طريق إلى غزة ومنها إلى القدس لتحريرها أو حتى للإيقاع بجندى واحد من جنود الاحتلال، ولم نشهد أى محاولات من الجماعات التكفيرية الخسيسة التى تستهدف قوات الجيش والشرطة فى سيناء وتزرع العبوات الناسفة بأوامر الناتو، لتحرير القدس أو نصرة الأبرياء فى غزة بل رأينا صمتا كصمت القبور وجبنا وخسة ليس غريبين على مرتزقة مأجورين.

أيضا لم نسمع صوتا لطهران التى تتوعد دائما بإغراق إسرائيل ودفعها دفعا إلى الجحيم، كما لم نسمع من ذراعها المتقدمة حزب الله اللبنانى، وكأن الشأن الفلسطينى فى غزة وسقوط مئات الشهداء والجرحى شأن فلسطينى داخلى وليس عربيا إسلاميا!
أو كأن الثأر من إسرائيل المعتدية لابد وأن يتم عبر معبر رفح مع أن الحدود مفتوح مع الجولان وبوابة فاطمة شاهدة على إمكانية اصطياد جنود الاحتلال، وكأن الصواريخ الإيرانية الباليستية لا تصل إلى تل أبيب أو ديمونة أو بئر سبع أو سائر المدن الفلسطينية المحتلة منذ 1948!

أهلنا فى غزة ليسوا فى حاجة أبدا إلى المزايدات، لن تعينهم وقفة احتجاجية فى مصر أو خطبة عصماء فى بيروت أو بيان نارى فى طهران ولكن يعينهم ويساعدهم إيقاف العدوان الإسرائيلى أولا وبأقصى سرعة ممكن وعبر الدوائر الدولية والضغوط من القوى الكبرى ثم تأتى المحاسبة ثانيا.

من أشعل فتيل هذه الحرب غير المدروسة ومن عرض أهلنا الأبرياء للمذابح، وكيف يتم الضرب على أيدى هؤلاء السفهاء الذين سرقوا الحكم وينالون دعم إسرائيل طوال السنوات الماضية لتنفيذ مخطط غزة - سيناء بديلا للوطن الفلسطينى على حدود 1967.
المحاسبة واجبة بعد توقف العدوان الإسرائيلى والوحدة الفلسطينية واجبة أيضا، يجب ألا يعترضها شىء، ويجب ألا يقف فى وجهها أحد. حكومة فلسطينية واحدة ولتتراجع حماس بكوارثها وجرائمها إلى آخر الصفوف، حتى يتسنى دعم الصوت الفلسطينى الموحد فى المحافل الدولية والضغط من جديد لإحياء قضيتنا المركزية، تحرير التراب الفلسطينى وإعلان الدولة الفلسطينية الموحدة على حدود ما قبل 1967.
إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الى حماس والاخوان وطهران وداعش وحزب الله .. الرجوله اللى بيشعل حرب يتحمل نارها

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اهل غزه يلعنون قادةحماس واللى جاب حماس -جالسين فى التكييف وشعبهم يموت امام اعينهم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ياشعب غزه لا يمكن خدمة قضيتكم الا بالتوحد وتشكيل كيان فلسطينى واحد يخاطب العالم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

القطيعه بين حماس والضفه لا يمكن معها حل القضيه بل ستزداد تعقيدا وتفككا وتشرزما

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة