خرج منتخب الجزائر الشقيق من كأس العالم 2014، وودع المونديال بشكل مشرف أمام الماكينات الألمانية بهزيمة مثيرة 2/1، لكنه كسب احترام العالم كله.
خسر الجزائر فى الوقت الإضافى بفارق هدف وكاد يعمل المفاجأة ويطيح بألمانيا، لكنه قدم عرضا رائعا يشرف كل العرب وإفريقيا، ويؤكد أنه كان خير ممثل لنا جميعا، فريق منظم كرويا خطوطه متجانسة دفاعاته قوية وسط الملعب متميز، كان ينقصه القليل من الجرأة الهجومية لاقتحام دفاعات الماكينات التى فشلت كثيرا فى العمل أمام حليش ورفاقه وكان مولر هداف المونديال عاجزا عند الوصول لمنطقة جزاء الخضر.
نعم الفريق الجزائرى ليس به لاعبون أفذاذ أمثال محمد أبو تريكة وشيكابالا ومحمد صلاح لكنه فريق يقدم كرة حديثة سريعة تجارى الكرة العالمية وكل لاعبيه كمجموعة متكاملة فريق قوى يعد جيلا ذهبيا للجزائر لا يقل عن جيل رابح ماجر أو الأخضر بلومى، وسيذكر التاريخ أن حليش ورفاقه استطاعوا تحقيق أكبر انتصارات العرب فى المونديال ونجحوا فى جمع العرب على المقاهى والبيوت على ظهر قلب رجل واحد يؤازرون ممثلهم الوحيد، وكلهم ثقة فى قدرته على تشريفهم والأمل فى تحقيق طموحاتهم.
فعلا الجزائر أبطال ومنتخبهم كله نجوم فوق العادة ومن حقهم أن نقول لهم شرفتونا
عمر الأيوبى