طالبت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للشباب العربى، الأزهر الشريف بضرورة التواصل مع الشباب وتطوير الخطاب الدينى الموجه لهم وتفعيل الدور التوعوى لمواجهة الأفكار المتطرفة التى تروج بين الشباب المصرى بهدف تحقيق مكاسب سياسية لا تمت بصلة للدين.
قال المجلس فى بيان له اليوم إن مؤسسة الأزهر الشريف، هى الملاذ الآمن من أجل حماية الشباب من الأفكار الإرهابية الهدامة التى تنشرها الجماعات المتطرفة بهدف استغلال الشباب كوقود لتحقيق أهدافهم السياسية المعادية للوطن.
وأشار البيان لأهمية دعم دور الأزهر فى المجتمع وتعزيز تواصله مع الشباب وضرورة تغيير الخطاب الدينى لتحقيق النتائج المرجوة، وطالب المجلس فى ختام بيانه بأهمية تنسيق الأزهر مع وزارات التعليم والشباب والرياضة من أجل تنفيذ حملات توعية تخاطب الشباب من خلال رجال الدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة التى تروج عن الإسلام لتكون حائط صد أمام الأعداء.
"الأعلى للشباب العرب" يعلن دعمه للأزهر فى تطوير الخطاب الدينى
الثلاثاء، 01 يوليو 2014 07:51 م
الأزهر الشريف