أذاعت قناة "بى بى سى العربية"، تقريرا عن تزايد التطرف الإسلامى فى المدارس البريطانية، وتعرض خلاله حديثا لرئيس اللجنة البرلمانية لمكافحة الإرهاب خالد محمود، والذى قال فيه إنه مازال مقتنعا بوجود عملية تهيئة لهؤلاء الأطفال لتحويلهم عن التوجهات الفكرية لذويهم، وحدث ذلك فى الجامعات، حيث نرى الآن أطفالا يطلبون من ذويهم إزالة صور جدودهم عن الحوائط لأنه شرك.
فى حين قالت فرحيه على إحدى أولياء الأمور، أن كل هذا الكلام كذب وإنها كانت تدرس فى هذه المدرسة وكنت معهم وأساعدهم وكنت من مجلس الآباء منذ 2003 حتى 2011.
وقالت بريدجت بارسون، مدرسة بإحدى المدارس، إن تكون طالبا مسلما فى بريمنجهام صعب للغاية وهناك من يشعرون أنهم محاصرون ونحن نتصدى لذلك، واختيار الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب ضمن المحققين غير ملائم.