أبوبكر الديب يكتب.. "عقدة الخواجة"

الإثنين، 09 يونيو 2014 10:07 ص
أبوبكر الديب يكتب.. "عقدة الخواجة" شرم الشيخ

نشر "اليوم السابع" منذ أيام أن مصادر مطلعة أكدت أن استشاريين غربيين يعكفون على وضع خطط، لإعادة تشكيل الاقتصاد المصرى وقالت المصادر - حسب الخبر المنسوب لوكالة رويترز - إن القوة الدافعة وراء المشروع الاستشارى هى الدول التى قدمت مساعدات بمليارات الدولارات لمصر .

وإذا قبلت مصر الإصلاحات التى اقترحتها شركة "ستراتيجى أند" (‭Strategy&‬) الاستشارية الأمريكية وبنك لازارد (‭Lazard‬) الاستثمارى الدولى فإن هذا قد يستخدم كأساس لإعادة فتح المحادثات بشأن اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولى.

وتشير الاستعانة ببنك لازارد وشركة "ستراتيجى إند" إلى أن الدول الداعمة تريد أن تضمن إنفاق المساعدات بشكل فعال فى بلد كثيرا ما أساء زعماؤه السابقون إدارة اقتصاده.

وقال المصدر إن الاستشاريين كلفوا فرقًا متخصصة بدراسة قضايا مثل الخصخصة وإصلاحات أخرى.

كل هذا شىء عظيم ولكن هذ الكلام سمعناه من قبل عشرات المرات من الحكومات المتعاقبة على مصر، وهو ما يسمى بعقدة الخواجة حتى بلغ الحال بحكومة أحمد نظيف أن استدعت خبيرًا من المغرب لمدة 3 أيام لتدريب وزراء المجموعة الاقتصادية على أحد برامج الإدراة وتكلفت هذه الزيارة ملايين الجنيهات حصل عليها الخبير وجاء وذهب ولم يتعلم الوزراء شيئا.

ومن قبل آثار قرار حكومة "الببلاوى" بتطبيق خطة "مارشال" التى لجأت إليها أوربا عام 1947 لإنقاذ اقتصادها كثيرا من التساؤلات حول جدواها، خاصة أن النظرية مر على تطبيقها أكثر من 66 عاما، بالإضافة إلى أن الظروف السياسية والاقتصادية لتلك الدول تختلف عنها فى مصر 2013.

عقدة الخواجة التى عانى منها المصريون على مدار العقود الماضية، تعود من جديد لتطرح نفسها على الاقتصاد المصرى، تحت مسمى خطة تطوير مشاريع قطاعات "السياحة، والنقل، والكهرباء"بحجة تسريع وإحياء النشاط الاقتصادى المنهار بشكل كامل والأوضاع السياسية غير المستقرة وفى كل مرة ننفق الملايين والمليارات أحيانا ولا ينتج عن ذلك أى تطوير مع أننا إذا نظرنا حولنا سنجد إيران وجنوب أفريقيا وتركيا وماليزيا والصين وغيرها اعتمدت على الكفاءات الوطنية أولا وأخيرا لتحقيق النهضة وقد حدث تصديقا للمثل القائل "ما حك جلدك مثل ظفرك".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة