حذر الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر من التشدد والمغالاة فى الدين، مشيرا إلى أن التشدد يسبب الإلحاد، داعياً إلى التركيز على الثقافة المشتركة بين الاسلام والمسيحية، لأن الدين لله والوطن للجميع وأن يكون المبدأ السائد هو أن رأيى خطأ يحتمل الصواب ورأى غيرى صواب يحتمل الخطأ.
جاء ذلك خلال افتتاح فرع بيت العائلة المصرية بالإسكندرية مساء السبت تحت رعاية الإمام الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأشار إلى أن بيت العائلة سيمتاز بدور تاريخى خلال المرحلة المقبلة لأنه يهدف إلى إعادة ضبط نسيج الوحدة الوطنية الذى تم إفساده خلال الأربعين عاماً الماضية والتى تسببت فى مزيد من الاحتقان الطائفى بين المسلمين والمسيحيين.
وأكد "عزب" أن الخطاب الدينى تعرض للانحراف والخلل وكذلك الخطاب الثقافى، الأمر الذى أثر على الأيديولوجية المصرية ذاتها، مشيراً إلى ضرورة أن يكون العلاج من الداخل قبل التأثر بالعلاج الخارجى، مشددا على ضرورة أن يسود الحوار بين المسلمين والمسيحيين، على ألا يتعرض الحوار للعقائد والأديان أو يحاول التأثير عليه حتى تعود مصر إلى طبيعتها.
وطالب بعقد دورة تدريبية بين الأئمة والشيوخ والكهنة والقساوسة يتطلعون فيها لإعادة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين وضبط العلاقة بين المصريين، مع التأكيد على أن مصر ليس بها أقليات، وإنما مواطنون مصريون.
من جانبه، قال الأنبا إرميا الأسقف العام ممثلاً عن البابا تواضروس خلال الافتتاح أن هدف بيت العائلة هو استقرار مصر، مهنئاً الشعب المصرى باختيار المشير عبد الفتاح السيسى رئيساً للجمهورية وطالب بالالتفاف حوله لإعادة استقرار مصر.
مستشار شيخ الأزهر: التشدد الدينى سبب انتشار الإلحاد
الأحد، 08 يونيو 2014 12:38 ص
الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر