قال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى، إن اليوم فى مراسم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية، روعى فيها تعبير بداية مرجعية جديدة فى تاريخ مصر، وأنه كذلك يكون هو ما أردناه ثورة 25 يناير 2011 و30 يونيو2013.
وأوضح حجازى، فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع"، أن مراسم التنصيب اليوم شهدت حضور الدولة بكامل سلطاتها، ورموزها، وأشار حجازى إلى أن ما لفت نظره كلمة المستشار سامى ماهر، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، قائلا "تحدث بلغة عربية صحيحة وبها قدر كبير من الإتقان والجمال، وتحدث عن الثورة، وأوصى بتحولها إلى دستور، كما أوضح فى كلمته إلى أن الحكام الذين جاءوا عن طريق الثورة عليهم أن يتحركوا ويعملوا فى إطار الاحترام الكامل للدستور، وخلاف ذلك لا تكون لهم طاعة".
وأكد حجازى، أن عبارة "فى حال مخالفة الدستور لا تكون للحاكم طاعة من الشعب" أنها تعبر عن مساءلة ضرورية يجب أن تلاحظ لتنفيذ الديمقراطية، مشيرا إلى حضور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس الذى أكمل الصورة على حد تعبيره.