وحدث مؤخرًا أن أعلنت الشركة عن أحدث منتجاتها "HealthKit" وهو برنامج دائرة الرقابة الداخلية التى من شأنها أن تساعد المستخدمين على تحديد بيانات الرعاية الصحية.
"لعنة الاسم" الذى بدأ الجميع يلاحظها مؤخرًا، ارتبطت بالشركة منذ تأسيسها، ففى العام 1978 أى بعد عامين من تأسيسها، رفعت شركة " آبل كورب" المنفذة والمنتجة لأغانى البيتلز، والتى تمتلك سجل علامة "آبل" دعوى قضائية ضد الشركة تتهمها بالاعتداء على علامتها التجارية، واضطرت "آبل" فى النهاية إلى دفع أكثر من 80 ألف دولار لتسوية الخلاف فى العام 1981.
.jpg)
وفى العام 2007 تجددت المشاكل مرة أخرى بشأن الاسم، حين اختارت "آبل" لهاتفها الذكى اسم "آى فون" وهو الاسم الذى تستخدمه شركة "سيسكو" الرائدة فى مجال الشبكات فى العالم، لأحد هواتفها للإنترنت، فرفعت دعوة قضائية ضد "آبل"، ووفقًا لكتاب " Inside Apple" فإن ستيف جوبز حاول طويلاً الاتفاق مع المدير التنفيذى لسيسكو من أجل تسوية هذه المشكلة، وهو الأمر الذى كان صعبًا فى البداية إلا أن جوبز فى النهاية نجح فى عقد صفقة مع سيسكو لا أحد يعلم تفاصيلها، ولم يعلن عنها، أسفرت فى النهاية عن السماح لـ"آبل" بإطلاق "آى فون" من دون أية مشاكل.
.jpg)
فى العام 2010 تكررت مشكلة تضارب الأسماء مجددًا مع نفس الشركة "سيسكو"، حين اختارت "آبل" اسم "iOS" لنظام تشغيل هاتفها الذكى، وهو الاسم الذى تستخدمه سيسكو أيضًا، إلا أنه فى هذه المرة لم تحدث أى ضجة، ويبدو أن هذا الاسم كان ضمن الاتفاق السابق بشأن "آى فون"، ولا تزال الشركتان تستخدمان الاسم نفسه إلى الآن.
.jpg)
المشكلة التالية كانت من نصيب جهاز "آى باد"، فى العام 2010 حين دخلت "آبل" عالم الأجهزة اللوحية للمرة الأولى، واكتسب الاسم شعبيته من "آى فون"، إلا أن هناك شركة آسيوية تسمى "Proview" رفعت دعاوى قضائية كثيرة ضد "آبل"، لأنها تمتلك حقوق الاسم "آى باد"، وعلى الرغم من أن "آبل" هذه المرة كانت على حق، واشترت بالفعل حقوق الاسم من هذه الشركة فى العام 2009، إلا أن هذه الشركة ادعت أن "آبل" لم تحصل على حقوق استخدام الاسم فى الصين، وهى ثانى أكبر سوق لآبل، مما اضطرها فى النهاية إلى دفع 60 مليون دولار لـ Proview.
.jpg)
فى السنة التالية، واصلت "لعنة الاسم" مسيرتها مع شركة "آبل"، حين أطلقت خدمة التخزين السحابى باسم "i Cloud" والذى تعارض مع اسم شركة للاتصالات والحوسبة السحابية، والتى تستخدم هذا المصطلح منذ عام 2005.
رفعت الشركة دعوى قضائية فى وقت لاحق من ذلك العام، بتعويضات غير محددة عن "كل الأرباح، والمكاسب والمزايا التى تم الحصول عليها من سلوك آبل غير القانونى"، واستشهدت بأزمة "آبل" مع "سيسيكو" كمثال للتاريخ غير المشرف.
وعلى الرغم من ذلك، فازت "آبل" فى هذه الجولة، وبعد بضعة أشهر تغير اسم شركة الاتصالات، وأسقطت الدعوى.
.jpg)
ويبدو أن غالبية مشاكل "آبل" مع حقوق الملكية الفكرية للأسماء تأتى من فكرة "السلسلة" التى تعتمدها سواء فى أسماء الأجهزة ونظم التشغيل كذلك، حيث أطلقت عددا من أنظمة التشغيل بأسماء مستوحاة من فصيلة القطط، فبعد نظام التشغيل"لايون" و"ماونتن لايون" أطلقت فى العام 2009 نظام التشغيل "ماك سنو ليوبارد".
وكانت الأمور هادئة حتى العام 2012 حين رفعت شركة صينية بالاسم نفسه "سنو ليوبارد" دعوى قضائية على "آبل" تتهمها بالتعدى على علامتها التجارية، على الرغم من أن الصينية تعمل فى المنتجات الكيمائية المنزلية المحدودة، وسعت الشركة إلى نيل 80 ألف دولار كتعويض وطلب اعتذار رسمى من آبل، إلا أن الدعوى سقطت لأن آبل لم تستخدم الترجمة الصينية للاسم "Xuebao" لبيع منتجاتها فى الصين.
.jpg)
وجاءت الأزمة الأخيرة من نصيب برنامج دائرة الرقابة الداخلية "HealthKit" الذى يقوم بمساعدة المستخدمين على تحديد بيانات الرعاية الصحية، والذى تضارب مع اسم شركة أسترالية للياقة البدنية، وأعربت الشركة عبر "تويتر" عن استيائها من اختيار "آبل" للاسم، ووفقًا لموقع "ماشابل" للتقنية فإن أحد مؤسسى الشركة والعضو المنتدب لها ادعى بأن آبل سرقت الاسم منهم.
.jpg)