لأن السعادة هى وقود الحياة، ووسط جميع الأحداث التى نعيش فيها، قرر طلاب الجامعة أن يخرجوا عن صمتهم وحالة الاكتئاب التى سيطرت على حياتهم، بالرقص، ووقع الاختيار على أغنية "happy" لتكون رمزًا للسعادة، وتفنن كل كلية وجامعة فى تقديمها بطريقتهم المختلفة.
كانت البداية مع طلاب الجامعة الألمانية، حيث قاموا بتقديم الأغنية بالتعاون مع موظفى الجامعة والعاملين البسطاء بها، للتأكيد على أن السعادة حق للجميع.
ثم انتقلت العدوى إلى هندسة عين شمس، لتقديم طريقة مختلفة من الرقص داخل أقسام الكلية.
ومنه إلى هندسة الإسكندرية، حيت استخدم فيه الطلاب قدراتهم الحركية وتوظيفها للتعبير عن الأغنية من وجهة نظرهم.
ونظرًا لضغوط التى أضيفت على طلاب كلية هندسة حلوان من تراكم الامتحانات والمناهج الصعبة، قرروا أن يعبروا عن حالتهم وإخراج طاقتهم السلبية فى الرقص الخاص المعبر عنهم.
أما جامعة المستقبل، قرروا تقديم الأغنية بطريقة شبابية، وذلك من خلال حركات رقص تعتمد على "النط والشقلبة".
وكان لطلاب جيولوجيا بترول نظرة مختلفة فى الأغنية، حيث قاموا بتقديمها فى أداء درامى كئيب فى البداية يعبر عن حالتهم الفعلية، ثم انتقاله إلى حالة الانبساط فى النهاية.
ونظرًا لانتشار الأغنية بين مختلف الجامعات، سواء قام الطلاب بنشره أو الاحتفاظ به فيما بينهم، قرر مجموعة من الطلاب والشخصيات الفنية ترجمة أغنية "HAPPY" إلى اللغة العربية بكلمات تتماشى مع النغمة، وفى نفس الوقت تعبر عن المصريين.
وبعيدا عن الأدوية والمعلومات الطبية التى يدرسها طلاب صيدلة طنطا، قرروا الاحتفال بالسعادة بتقديم الأغنية من وجهة نظرهم بحركات شبابية غير تقليدية.
ولأن أغنية "بشرة خير" إحدى الأغانى التى تم ترجمتها فى الجامعات المصرية والشوارع بجميع أشكال الرقص، قرر طلاب هندسة طنطا تقديم رقصة "ميكس" تجمع بين أغنية "بشرة خير" و "HAPPY".