زياد مرزوق يكتب: المختصر المفيد فى مسألة مراقبة شبكة التواصل الاجتماعى

الأربعاء، 04 يونيو 2014 06:07 م
زياد مرزوق يكتب: المختصر المفيد فى مسألة مراقبة شبكة التواصل الاجتماعى صورة أرشيفية

أولا: الصفحات الخاصة والرسائل الخاصة فمثلها تماما مثل التنصت على المكالمات، تحتاج لإذن من النيابة ومن حق الداخلية إذا اشتبهت أن تلجأ للقضاء، وهذا متوافق مع المادة 57 من الدستور.

ثانيا: ‏المعلومات المتاحة على الفيسبوك وتويتر معظمها عامة وليست خاصة public data وتحليلها لا يحتاج لقانون، ولا يتنافى مع الخصوصية.

ثالثا: مراقبة المواقع الإلكترونية كان يتم سابقا بطريقة يدوية، لضبط صفحات التحريض الإرهابية (مثال أنصار بيت المقدس) وصفحات تعلم صناعة وتفجير وتركيب القنابل، وصفحات نشر عناوين وتتبع ضباط الشرطة اغتيالهم.

رابعا: كما أعلن فى المناقصة المنشورة أن الداخلية ستستعين بتقنية برمجية متقدمة لزيادة كفاءة التتبع والاكتشاف آليا للصفحات الإرهابية.

‏خامسا: الداخلية لم تطلب فى المناقصة برامج تفصيل لمصر، بل اشترطت أن تكون البرامج مستخدمة بأوروبا وأمريكا، وطبعا أوربا وأمريكا تراعى الحريات.

سادسا: أمريكا كما تصفونها بقبلة الحريات بعد أحداث 11 سبتمبر تقوم بمراقبة كاملة للإنترنت، حماية للأمن القومى الأمريكى، ولم يعترض مواطن أمريكى واحد.

سابعا: الدولة لم تفعل كما فعل (أردوغان) فى تركيا عندما حجب الفيس بوك واليوتيوب بتركيا.

ثامنا: كيف تطلب منى (الدولة) أن أحميك من إرهاب وتفجيرات جماعة أنصار بيت المقدس على سبيل المثال التى تنشر فيديوهات التحريض والتفجير بدون تتبع ومراقبة تلك الصفحات؟.

تاسعا: أتذكر تصريح رئيس وزراء بريطانيا (ديفيد كاميرون) عندما قال: عندما يتعلق الأمر الأمن القومى لبريطانيا لا تحدثنى عن حقوق الإنسان.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة