أكد مصطفى السويسى القيادى بحركة تمرد والمتحدث باسمها وأحد أبناء السويس، أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار والتقدم وحل مشاكلها.
وقال السويسى إنهم كمواطنين وكحركة شبابية وشعبية سعداء بما حققوه على مدار عام وتنفيذ استحقاقين من خارطة الطريق التى وضعت بالتنسيق مع الشعب المصرى، ممثلا فى القوى السياسية وجيش مصر العظيم للخروج من عنق الزجاجة والقضاء على الإرهاب الممثل فى جماعة الإخوان وإيقاف استبداد دينى ومعنوى وسطو جماعات متطرفة على الحكم فى مصر وجعل أرضها مستباحة لجماعات إرهابية والتهاون فى حل مشاكل مصر لصالح دول خارجية.
أضاف السويسى لـ"اليوم السابع" على مدار عام من 30 يونيو الماضى، شهدت البلاد أحداثا كثيرة ومنها تجاوزات حدثت من أجهزة أمنية وإدارية ومسئولين بالدولة وهذه التجاوزات كانت مقبولة ولن نتحدث فيها نظرا للأوضاع التى كانت تمر بها البلاد ووجود إرهاب يهدد اركان الدولة المصرية.
وأوضح أن هناك تجاوزات أخرى حدثت من أجهزة أمنية فى بعض المواقف السياسية والتعامل مع مدنيين بشكل غير قانونى نطالب التحقيق فيها.
وتابع أنهم كحركة تمرد أكدوا أكثر من مرة أنهم يساندون قوات الشرطة والجهاز الأمنى ووزارة الداخلية بالكامل لفرض الأمن ومنع التطرف والإرهاب ونثمن جهودهم فى الفترة الماضية ولكنهم أيضا ضد أى تجاوزات أو خروج عن النص قد تعيد للأذهان الوضع القديم لجهاز الشرطة.
وأضاف أنهم على يقين أن هناك تغييرا حقيقيا حدث ويحدث بجهاز الشرطة وفى التعامل مع المواطنين والقبض على الخارجين عن القانون، مقدمين العزاء وينعون كل شهيد سقط من الشرطة والجيش على يد الإرهابيين وأنصار وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابى.
وتابع أن هناك استحقاقا ثالثا وهو الأخير والأهم فى خارطة الطريق وهو الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أن الحركة تطالب الجميع بالوحدة واختيار نواب قادرين على سن القوانين المكملة للدستور الجديد الذى يعد من أفضل الدساتير المصرية وتنتظر القوانين لتطبيقها بشكل رسمى وعملى وهو يحقق مطالب الشعب المصرى فى الحرية والعدالة وبناء دولة حديثة على أساس علمى.
وأضاف أنهم يتمنون ويطالبون الشعب المصرى بإقصاء أنصار وقيادات الحزب الوطنى بالانتخابات البرلمانية، بالإضافة لمرشحى التيار الاسلام السياسى الذى فشلوا فى تجربة الإخوان وأن مصر لن تكون حقل تجارب مرة أخرى.
واختتم السويسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يسير بخطوات ثابتة وجيده داخليا ودوليا ونجح فى التعامل الذكى مع ملف أزمة سد النهضة وتوقيع اتفاقية بين مصر وإثيوبيا لتحقيق المصلحة المشتركة، فضلا عن محاولته لحماية الحدود المصرية وزيارة السودان والتوجه إلى الجزائر لتوفير الدعم من الغاز الذى يحتاجه السوق المصرية.
وأشار إلى أن الرئيس يسعى لمحاربة الإرهاب وتقوية علاقات مصر خارجيا، وفيما يتعلق بالداخل فتم اختيار حكومة جديدة برئاسة محلب وحاليا يعملون على تنظيم الجهاز الإدارى للدولة والقضاء على الفساد والإهمال وإعادة تنظيم وتطوير مصر من المحليات وصولا للعاصمة.
المتحدث باسم تمرد السويس: سعيد بما حققناه على مدار عام.. وهناك تجاوزات من الأجهزة الأمنية نطالب فيها بالتحقيق.. نساند الشرطة والجيش فى حربهما ضد الإرهاب والسيسى يسير بخطى ثابتة داخليا وخارجيا
الإثنين، 30 يونيو 2014 03:22 ص
مصطفى السويسى القيادى بحركة تمرد والمتحدث باسمها وأحد أبناء السويس