أكد الدكتور مصطفى النجار البرلمانى السابق، أن مفهوم أن من يعارضون الرئيس يتمنون له الفشل هو مفهوم خاطئ لا أساس له، لافتا إلى أنه بالرغم من أنه لم يكن يرغب فى ترشحه للرئاسة إلا أنه يتعامل مع الأمر الحالى باعتباره واقعا لديه تحفظات عليه.
وأشار النجار فى كلمته بمنتدى شركاء التنمية حول ماذا يتوقع المصريون من الرئيس، إلى أن فى مقدمة تطلعات المصريين من الرئيس هو ترميم العقد الاجتماعى بين السلطة والمواطنين، مشدد على أن هذا العقد الاجتماعى ليس زواجا كاثوليكيا وأن الخطورة الحقيقة أن يفسخ هذا العقد فى صمت حيث لا يعتد المواطن بالدولة وقوانينها، مشدد على أن الدول تسقط عندما يسقط العقد الاجتماعى بها وأنه لا يصح أن تقول السلطة للشعب "مش هديك".
وأضاف النجار "من بين ما يريده الشعب من الرئيس هو إقامة دولة القانون بدون انتقائية، وألا يطبق القانون من طرف واحد"، مشددا على أن السلطة التى تنتقص من القانون تنتقص من شرعيتها، مشيرا إلى أن الشعب يريد من السلطة مكافحة الفساد وإقرار الشفافية إلى جانب الإصلاح المؤسسى، قائلا "غير صحيح أن المؤسسات من الممكن أن تصلح نفسها من الداخل، وإعادة هيكلتها وتطهيرها هو إنقاذ من الهدم ".
وشدد النجار على ضرورة تحقيق حقوق الإنسان، مشيرا إلى تخوفه على صنع إرهاب أكبر فى الوقت الذى تحارب فيه الدولة الإرهاب، لأن مواجهة الإرهاب بالظلم تصنع إرهابا جديدا، مؤكدا أنه لا يطالب برفع المظالم فقط عن المواطنين السياسيين وإنما كافة أطياف الشعب المصرى.
وأوضح النجار أنه من الضرورى فتح المجال السياسى أمام محاولات التأميم ومحاولات مصادرة الآراء الأخرى نظرا لخطورة هذا على السلطة قبل أصحاب الآراء الأخرى، حسب قوله، مشيرا إلى حاجة السلطة إلى شراكة مع المجتمع المدنى وترسيخ المنهج العلمى فى مواجهة المشكلات، علاوة على أهمية المصالحة.