بعد أن صار الفن الهابط آفه هذا الزمان، وبدأ اليأس يتسرب إلى نفوسنا، وامتلأت آذاننا وأبصارنا بأشكال وأصوات وكلمات لا تسر عدوا ولا حبيبا، حتى صارت الأغانى تتغزل فى الشيشه، والفيديو كليب عبارة عن مطاوى وعراة.
وفى ظل هذا التدهور الرهيب إذا بنا نفاجأ بعودة نجوم الجيل الجميل، فإذا بالكبار حميد الشاعرى وعلاء عبدالخالق ومحمد محى وحسام حسنى وغيرهم يعودون إلى الساحة.
سمها ما شئت سواء قلت إنها ثوره على الفن الهابط أو انقلاب على الذوق المتدهور، ففى النهاية المعنى واحد، فالفن الجميل الذى قدمه هؤلاء الكبار، والذى طالما أسعدنا وأضحكنا وأبكانا، فرقصنا وحبينا وكبرنا نردد أغانيهم.. الآن يعودون بعد سنوات طويلة من الانتظار، ليجدوا أن مكانهم مازال محفوظاً فى قلوبنا.. أهلاً بالكبار فقد حان الآن وقتكم.. مصر ستعود أجمل مما كانت بكم وبكل المبدعين والشرفاء.. فلنبدأ من جديد.. أسعدتنا عودتكم وننتظر منكم المزيد والمزيد.
حميد الشاعرى