حاول المؤلف من خلال المسرحيات الثلاثة أن ينادى بتغيير الميزان الاجتماعى وأنساقه، ويدق ناقوس الخطر فوق التدهور الانسانى الذى نتج عن التركيب الاجتماعى، فنجد بعض الشخصيات تنادى بأن الاضراب الجماعى يمكن أن يخلق عالما أفضل، فجاءت مسرحية "استيقظوا وغنوا" لتبرز ذلك المضمون من خلال اطار مسرحى أكثر دقة وأكثر رحابة.