قال طلال ضاحى، عضو مجلس الشورى السعودى، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى القاهرة فى طريق عودته من المغرب إلى الرياض، تعكس دعما سعوديا قويا لمصر التى تمر بمنعطف تاريخى خطير فى ظل مؤامرات دولية وإقليمية أرادت النيل من أمنها واستقرارها السياسى والاقتصادى، مبينا أن هذا الدعم يمثل جدارا صلبا تتكسر عنده كل المخططات التى تستهدف مصر.
وأضاف ضاحى لصحيفة البيان الإماراتية "لقد كان خادم الحرمين الشريفين هو أول المهنئين للرئيس عبد الفتاح السيسى، عقب فوزه فى الانتخابات الرئاسية، قبل أن يرسل وفدا رفيع المستوى برئاسة ولى العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز للمشاركة فى حفل التنصيب، غير أن الملك عبدالله أراد فيما يبدو بزيارته السريعة إلى القاهرة، أن يرسل جملة من الرسائل إلى جهات إقليمية ودولية تقول إحداها إن العلاقة بين الرياض والقاهرة تظل أقوى من المؤامرات وأسمى من ألاعيب الصغار".