رئيس الحكومة الليبية المؤقته يؤكد حرصه على الشرعية ومصلحة البلاد

الإثنين، 02 يونيو 2014 06:36 م
رئيس الحكومة الليبية المؤقته يؤكد حرصه على الشرعية ومصلحة البلاد عبد الله الثنى رئيس الحكومة الليبية

طرابلس ( أ ش أ)
أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني، أنه لم ولن يتشبث بالسلطة ، فهو غير حريص عليها شخصياً ، ولكنه حريص على الشرعية ومصلحة الوطن.

وقال الثنى فى بيان له نشر اليوم الاثنين على الموقع الإلكترونى للحكومة المؤقتة ، ردا على بيان المؤتمر الوطنى بشأن عدم امتثال رئيس الحكومة لقرارات المؤتمر الوطنى العام - ، إنه ليس له مع رئيس المؤتمر الوطنى العام ، خلاف شخصى أو مصلحى ذاتى فى الاتجاهين.

وأضاف البيان ، لا نستطيع أن نخرج من فلك مصلحة الوطن والمواطن ، وأننا على استعداد لطرح جميع الحلول التى تخدم المصلحة العامة ، بعيداً عن أشخاصنا.. ونعود فنذكر ، بأن مبدأ الفصل بين السلطات ، هو الأساس المتين للشرعية بعد ثورة 17 فبراير.

وأشار البيان ، إلى أن رئيس الحكومة،فى موقف لا يستطيع معه التصرف أمام انشقاقات المؤتمر التى تمثلت فى مراسلتين الأولى : وردت إليه من النائب الأول لرئيس المؤتمر - فى الجلسة التى انتخبت فيها الحكومة الجديدة - وهو فى ذلك يمارس الصلاحيات القانونية الممنوحة للرئيس ، استنادا إلى نصوص واضحة وجلية فى الإعلان الدستورى واللائحة الداخلية للمؤتمر ، والثانية : الصادرة عن رئيس المؤتمر بعد فوات الأوان.

كما أن رئيس الحكومة ، بعد صدور فتوى إدارة القانون بتاريخ 27 مايو 2014 ، يكون ملزما بالعمل بمقتضاها ، نزولا عند حكم المادة السادسة من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 6 لسنة 1992 ميلادية بإنشاء إدارة القانون. وبيّن ، أن رئيس حكومة تسيير الأعمال ، يسمو بنفسه عن مناقشة ما ورد من نعوت وأوصاف من رئيس المؤتمر الوطنى العام.

وأوضح البيان ، أنه كان يتعين قراءة النصوص الجنائية - التى أشار إليه بيان المؤتمر الوطنى العام - ، وما يترتب عليها من آثار وعقوبات ، قبل الزج بها بيانه ، ولو قرأت هذه النصوص لكفى البيانُ نفسَه حتى مؤونةَ الإشارةِ إليها. ونوه البيان ، إلى أن عددا من أعضاء المؤتمر الوطنى العام ، قد باشروا دعواهم أمام الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا للطعن فى قرار المؤتمر الوطنى العام بجلسة 4 مايو 2014 م ، كما أن 41 عضوا من أعضاء المؤتمر قد خاطبوا رئيس الحكومة بتاريخ 28 مايو 2014 م وطالبوه بالاستمرار فى عمله رئيسا للحكومة ، إلى حين الفصل فى الطعن الدستورى من القضاء المختص ، أو التسليم للحكومة التى يسيرها مجلس النواب القادم.

وشدد البيان ، على أن السلطات الثلاث فى الدولة الليبية ، هى سلطات موازية لا تعلو فيها سلطة على أخرى ، ولا تخضع لأى سلطة لأوامر سلطة أخرى ، بل إن كل سلطة تمارس اختصاصاتها فى حدود الشرعية التى هى أمانة من الشعب الليبى ، الذى هو وحده مصدر السلطات.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة