طالب د.رمضان قرنى الباحث السياسى ورئيس تحرير جريدة آفاق الإفريقية بإنشاء مجلس أعلى للشئون المصرية الإفريقية، يكون تحت رئاسة رئيس الجمهورية، ويضم فى عضويته جميع مكونات الأطياف السياسية فى مصر من كل التخصصات السياسية والدبلوماسية.
وأضاف قرنى فى حديثه لقناة النيل الإخبارية، أن هذا المجلس لا بد أن يتوفر له وزير دولة ويكون أقرب إلى مجلس تخطيط أو مجلس استراتيجيات فيما يتعلق بالشئون الإفريقية، خاصة وأن مصر بعد ثورتين فى أمس الحاجة إلى مؤسسة من هذا النوع للتخطيط فى المجالات العسكرية والسياسية والاستراتيجية التى تجمع العقول المصرية تحت مظلة رئاسية ووزارية تخطط للسياسية الخارجية الإفريقية على أسس علمية.
وأشار قرنى إلى أن المعارضة الإثيوبية كانت ضد سد النهضة وأن الداخل الإثيوبى أقرب لموقف مصر، ولكن بعد الاجتماع الشهير فى عهد مرسى والذى تم بثه على الهواء والذى كان فيه تلويح لاستخدام الأداة العسكرية تم تجييش الداخل ووقفت المعارضة مع الحكومة نتيجة لذلك.
وأوضح قرنى أن دور مصر إفريقيا لم يعان من إهمال، وإنما كان هناك تراجع نظرا للظروف التى كانت تمر بها مصر، وأكد أن عودة مصر للاتحاد الإفريقى ثمرة من ثمار حكم المستشار عدلى منصور الرئيس السابق الذى كان يعمل بعيدا عن الإعلام من خلال إرسال مبعوثين رئاسيين على أعلى مستوى ومن خلال متابعته لجولات وزراء الخارجية.