وكان فى استقبال شكرى الذى وصل مقر وزارة الخارجية عصر اليوم عدد من مساعديه والمتحدث الرسمى لوزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطى وبعض الدبلوماسيين، وجاء وصول الوزير متأخرا بسبب اجتماع موسع مع الرئيس.
وأوضح شكرى أن تكليفات الرئيس له تضمنت عدم التدخل فى شئون دول أخرى ، لأن مصر لا تقبل التدخل فى شئونها الداخلية، فضلا عن الاهتمام بمصالح مصر فى الخارج ومشاكل المصريين فى الخارج والتواصل مع الوطن وإسهامهم فى المرحلة القادمة، وفيما يتعلق بالإدارة الرشيدة لتمثيل مصر فى الخارج والعمل على الاستفادة من هذا التمثيل لتحقيق مكاسب للمواطن المصرى، وترشيد النفقات فى هذه المرحلة الدقيقة التى تعيشها مصر واستكمال الاستحقاقات الدولة المصرية وخارطة المستقبل وانعكاس الإرادة المصرية بعد ثورتين عظيمتين.
وقال شكرى إن السياسة المصرية الخارجية ستعبر عن هذه الإرادة، وأن مصر ستستعيد بفضل شعبها وقدرتها المتنوعة، دورها فى محيطها الإفريقى والعربى والإسلامى والإقليمى، كما أن عدم الانحياز هى دوائر مصر مؤهلة فيها لأن تستعيد فيها دورها ومركزها وتأثيرها الإيجابى على الصعيد الدولى بصفة عامة.






