أحاطت قوات يمنية بمجمع مسجد في العاصمة اليمنية صنعاء وسط مخاوف من أن يستخدمه مؤيدو الرئيس السابق علي عبد الله صالح كنقطة انطلاق لمهاجمة قصر الرئاسة.
والعملية التي دخلت يومها الرابع اليوم الثلاثاء هي أقوى مواجهة حتى الآن بين الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي وأنصار صالح الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011 بعد 33 عاما قضاها في السلطة.
وتخشى دول الخليج العربية والغرب على استقرار اليمن الذي يشارك السعودية حدودا طويلة. وساعدت الرياض وواشنطن في عملية التحول السياسي بوساطة الأمم المتحدة.
وأحاط عشرات الجنود في عربات مدرعة بالمجمع القريب من قصر الرئاسة حيث يمارس هادي عمله اليومي.
ويعتقد مسئولون أمنيون أن المسجد يمكن أن يستخدم كقاعدة للمتشددين المسلحين.
مظاهرات اليمن _ أرشيفية