وأضاف عبد المنعم أن الفيلم حصل على كافة التراخيص، واستوفى جميع الإصدارات، واشترطوا فى الفيلم على أنه للكبار فقط، وبالفعل تم عرضه للكبار فقط، مؤكدا أن الفيلم لم يخالف القانون على الإطلاق.
وأشار عبد المنعم أن شركة السبكى دامت خلال ٣ سنوات الثورة، تنتج أفلاما عديدة للحفاظ على السينما فى مصر، ولولاه كانت السينما أغلقت، مشيرا إلى أنه أصدر العديد من الأفلام من ضمنه فيلم الفرح الذى حصل على العديد من الجوائز.
وأكد عبد المنعم أنه واثق من أن المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء لم يشاهد الفيلم، وأصدر قرارا لوزير الثقافة ينص على سحب الفيلم وإلغاء التراخيص، وفى ١٧ إبريل الماضى تدخل وزير الثقافة لأول مرة لوقف عرض الفيلم، وأبلغ الإدارة المركزية للمصنفات بوقف الفيلم.
وقال عبد المنعم إن هذا القرار يعد تعسفيا، وخسارة كبيرة، حيث إن الفيلم كان يتحصل على مليون جنيه يوميا.
وأوضح عبد المنعم للمحكمة أن فيلم حين ميسرة للمخرج خالد يوسف حدث عليه مشكلة مشابهة، ولكنه لم يتوقف لوجود حرية الرأى والإبداع.







