وقال والده الطالب مصطفى شكرى، "حق ابنى ضاع ومش عارفين نوصل لنتيجة مع الإدارة التعليمية"، مطالبا بالكشف عن المتورطين فى التلاعب بمستقبل ابنه، الذى أصيب بحالة من الإحباط.
فيما أكد الطالب أحمد مصطفى، أنه لم يكن يتوقع أن يحدث ذلك بعد تفوقه فى "التيرم الأول"، مشيرا إلى أن هذا دفعه للاجتهاد والمثابرة للحصول على نفس النتيجة.
ومن جانبه، قالت والدة الطالب، محاميه، وصاحبة الدعوى المقامة ضد وزير التربية والتعليم والمسئولين، أنها لن تترك حق ابنها، مشيرة إلى أنها تأتى بحقوق الناس، فكيف تتجاهل حق ابنها؟، على حد قولها.









