ياسمين مجدى تكتب: اختراع يا كوتش

الجمعة، 13 يونيو 2014 12:04 ص
ياسمين مجدى تكتب: اختراع يا كوتش مترو الأنفاق

أعرف أن هناك من سيغضب منى عندما يقرأ هذا العنوان لاستعارتى مقولة شهيرة من إعلانات إحدى ماركات الحلاوة الطحينية، ولكن ستعذرونى عندما تعرفوا ما هو الاختراع الذى أتحدث عنه فى مقالى هذا، حيث إننى أكتب لكم مقالى هذا عن "مترو الأنفاق" المشروع الذى تم إنجاز نصفه حتى الآن والنصف الثانى فى الطريق لإنجازه بإذن الله تعالى، ولكن فى الحقيقة عندما شاهدت هذا المشروع بنفسى وركبته وتجولت فيه انبهرت بتلك السرعة الفائقة، التى تتمتع بها عربات المترو وبالطبع لا أحدثكم عن مدى التأمين والحفاظ على راحة وأمن المواطنين، ولكننى من خلال مشوارى من محطة "عبده باشا" وحتى محطة "العتبة"، وعلى الرغم من استمتاعى بالعربات والمحطات المكيفة الهواء، والذى سهلت العبء من على عاتق الكثير من المواطنين فى ظل الزحام والجو المرتفع الحرارة على عكس المواصلات الأخرى أيضاً نجده تذكرته لا تتكلف سوى جنيه واحد، على عكس وسائل المواصلات الأخرى التى ندفع فيها مبالغ وقدرها وجدت على حظى انقطاع التيار الكهربائى فى معظم المحطات، والتى أدت إلى تعطيل المصاعد والسلالم الكهربائية وكانت متوقفة.

فاذا كان قد حدث هذا معى، فما بال كبار السن والمرضى ولماذا يحدث هذا والمشروع مازال فى بداية تشغيله، مع العلم أن هناك من لا يستطع استخدام السلم العادى وهو طويل جدًا وعالٍ جدا لا يقدر عليه المرضى وكبار السن، فكيف تقضى الناس مصالحها.

ومن هنا أتساءل لماذا لا تكون هناك رقابة من وقت لآخر على ذلك المشروع العملاق بالقدر الكافى؟ أعرف أنه لابد من توفير الكهرباء وتقليل الأحمال، لأن الأحمال الزائدة بطبيعة الحال تؤدى لانقطاع التيار الكهربائى، ولكن ما ذنب الناس التى تجرى على لقمة عيشها فى هذا.

ناهيكم قرائى عن محطة "العتبة" التى عندما شاهدت ما حدث بها حزنت فدائماً الحلو لا يكتمل، فلقد افترشها الباعة الجائلون وحتى عندما نصعد السلم نجد كم الإهمال والقمامة من مخلفات هؤلاء الجائلين وكم الباعة المتراصين أمام سلم المحطة. منظر غير حضارى وغير ملائم لمشروع جديد مازال فى بداياته.

فلماذا لا يكون لهؤلاء أماكن مخصصة يقفون فيها ويبحثون عن أرزاقهم؟ فأرجو من المسئولين الاهتمام بهذا الموضوع، كما أرجو منهم الاهتمام بمحطات المترو، وأرجو أن يكون هناك مراقبة دائمة لتلك المحطات والعمل على نظافتها، وعدم تركها للباعة الجائلين ليصولوا ويجولوا فيها ويشوهوا منظرها.

وأخيرًا وبالرغم من كل ذلك، أدعو لكل من ساهم بالقليل فى هذا المشروع أن يبارك الله له، وأتمنى أن يكتمل على خير فى عهد رئيس مصر الجديد بإذن الله.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة